بمناسبة رحيل الكاتب «محفوظ عبدالرحمن»، يعود إلى الواجهة أحد أبرز تصريحاته حول تأثير الدراما التلفزيونية في المجتمع المصري، مؤكداً أن الدراما كانت على مدار 30 أو 40 عاماً رافداً أساسياً في صناعة وجدان المصريين وتشكيل وعيهم.
واستضاف الإعلامي الكاتب محفوظ عبدالرحمن عبر قناة دريم، وتحدث خلال اللقاء عن دور الدراما في المجتمع، مشيراً إلى أن الإنسان يتشكل بما تقدمه له الثقافة، وأن الفن كان في فترات سابقة يناقش قضايا اجتماعية وسياسية ووطنية حقيقية.
تأثير الدراما في وجدان المصريين
وأوضح محفوظ عبدالرحمن أن الدراما التلفزيونية كانت تؤدي دوراً مهماً في صناعة الوجدان وشحذ الهمم، قبل أن يتحول هذا الدور من مساهمة جيدة وطرح أفكار راقية إلى تقديم محتوى يرى أنه أصبح أقل فائدة للمجتمع.
وأضاف أن الفن كان يطرح قضايا حقيقية ويدفع المشاهد إلى التفكير في عدد من الملفات الاجتماعية والسياسية والوطنية، وهو ما جعل الدراما عنصراً مؤثراً في تشكيل الوعي.

كيف تغير دور الدراما في المجتمع؟
وأكد محفوظ عبدالرحمن أن المشكلة تكمن في تحول الدراما من عنصر ترفيهي مفيد إلى عنصر ترفيهي غير مفيد، معتبراً أن هذا التحول انعكس على دورها في المجتمع.
وأشار إلى أن الثقافة كانت عنصراً أساسياً في تشكيل الإنسان، وأن غياب هذا الدور أو تراجعه يؤثر في الطريقة التي تتعامل بها الدراما مع المجتمع وقضاياه.
والجدير بالذكر كان محفوظ عبدالرحمن قد تحدث خلال ظهوره مع وائل الإبراشي عبر قناة دريم عن الدور الذي لعبته الدراما التلفزيونية في تشكيل وجدان المصريين على مدار 30 أو 40 عاماً.