أعلن المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن القطاع حقق إنجازًا غير مسبوق خلال عام 2025، حيث سجلت الصادرات أعلى قيمة في تاريخه لتصل إلى نحو 6.807 مليار دولار، مقارنة بـ6.097 مليار دولار في عام 2024، محققة نموًا بنسبة 12%.
ويعكس هذا الأداء القوي استمرار نمو القطاع كأحد أهم محركات الصادرات المصرية غير البترولية، وثالث أكبر قطاع تصديري من حيث القيمة الإجمالية.
أوضح المجلس أن الأسواق العربية استحوذت على النصيب الأكبر من الصادرات الغذائية المصرية بنسبة 51%، بإجمالي قيمة بلغت 3.438 مليار دولار.
وجاء توزيع الصادرات الجغرافي على النحو التالي:
الاتحاد الأوروبي: 1.325 مليار دولار
الدول الأفريقية غير العربية: 516 مليون دولار
الولايات المتحدة الأمريكية: 438 مليون دولار
ويعكس هذا التنوع الجغرافي قوة انتشار المنتجات الغذائية المصرية في الأسواق العالمية.
نمو قوي في الصادرات إلى أمريكا وأوروبا
سجلت الصادرات المصرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية نموًا ملحوظًا بنسبة 36% خلال عام 2025، بينما ارتفعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 14%.
ويؤكد هذا النمو قدرة المنتجات الغذائية المصرية على التوافق مع المعايير الفنية والاشتراطات الرقابية للأسواق المتقدمة، مما يعزز فرص التوسع خلال الفترة المقبلة.
أكبر الأسواق المستوردة للغذاء المصري
أشار التقرير إلى أن أكبر 20 سوقًا استوردت نحو 70% من إجمالي صادرات القطاع، بإجمالي 4.7 مليار دولار.
وجاءت أبرز الأسواق كالتالي:
السعودية: 564 مليون دولار
الولايات المتحدة: 442 مليون دولار
السودان: 346 مليون دولار
ليبيا: 300 مليون دولار
الأردن: 288 مليون دولار
الجزائر: 244 مليون دولار
ويعكس ذلك اعتمادًا كبيرًا على أسواق إقليمية واستراتيجية في دعم الصادرات المصرية.
أبرز السلع الغذائية المصرية المصدرة عالميًا
شهدت الصادرات المصرية تنوعًا كبيرًا في المنتجات خلال عام 2025، حيث تصدرت الفراولة المجمدة قائمة السلع الغذائية المصدرة بقيمة 690 مليون دولار.
وجاءت أهم الصادرات كالتالي:
الفراولة المجمدة: 690 مليون دولار
مركزات المشروبات الغازية: 564 مليون دولار
الزيوت الغذائية: 433 مليون دولار
السكر: 374 مليون دولار
البسكويت ومحضرات الحبوب: 373 مليون دولار
الشوكولاتة: 273 مليون دولار
البطاطس المجمدة: 262 مليون دولار
العصائر: 229 مليون دولار
ويعكس هذا التنوع قوة القاعدة الإنتاجية للصناعات الغذائية المصرية.
أكد المجلس أن تنويع الأسواق التصديرية أصبح ضرورة ملحة في ظل التغيرات العالمية والتحديات اللوجستية التي يشهدها الاقتصاد الدولي.
وشدد على أهمية التوسع في الأسواق الأفريقية خلال المرحلة المقبلة، خاصة السوق المغربي، الذي يمثل بوابة رئيسية نحو أسواق غرب أفريقيا وأوروبا.