عقب مرور عدة أيام ،علي غرقها ،عثرت قوات الإنقاذ النهري على جثمان فتاة تدعي "مروة"، من ترعة الإسماعيلية ، وتسليمه إلى أسرتها استعدادا لإنهاء إجراءات الدفن.
وتعود الواقعة عندما كانت فتاتان ، تدعيان "مروة وملك"، بالقرب من نهر النيل بـ منطقة المعادي، قبل أن تسقط ملك في المياه، وسط عدم إجادتها السباحة.
ولم تتردد مروة في محاولة إنقاذ صديقتها، فقفزت خلفها إلى مياه النيل، إلا أن محاولتها انتهت بغرقها، لتتحول لحظات محاولة الإنقاذ إلى مأساة.
وفي أثناء الواقعة، حاول طفلان سودانيان، يبلغان من العمر 8 و12 عامًا، إنقاذ الفتاتين، فقفزا إلى المياه رغم صغر سنهما، إلا أنهما لقيا مصرعهما غرقا.
وتمكنت قوات الإنقاذ النهرى، من انتشال جثماني الطفلين وجثمان ملك، فيما استمرت أعمال البحث عن مروة لعدة أيام، حتى تم العثور على جثمانها داخل ترعة الإسماعيلية.