تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لتطوير سلالات الدواجن المحلية والحفاظ على مواردها الوراثية، من خلال برامج بحثية وإنتاجية تستهدف تحسين الصفات الإنتاجية ورفع كفاءة الاستفادة من السلالات المصرية، بما يدعم قطاع الدواجن ويربط نتائج البحث العلمي باحتياجات الإنتاج الفعلية.
برامج للحفاظ على السلالات المحلية
وكشف تقرير لمعهد بحوث الإنتاج الحيواني التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تنفيذ برامج متخصصة للحفاظ على سلالات الدواجن المحلية، بالتوازي مع برامج الإحلال والتربية والإنتاج، بما يسهم في تحسين قدراتها الإنتاجية والاستفادة من خصائصها التي تساعدها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية.
وتتضمن هذه الجهود إجراء تجارب إنتاجية لتقييم أداء السلالات والعمل على تطوير خصائصها، إلى جانب نقل نتائج الأبحاث من المحطات البحثية إلى التطبيقات العملية داخل القطاع الإنتاجي.
تطوير الجميزة والساسو والفيومي
وأوضح التقرير أن البرامج تشمل عددًا من السلالات المحلية، من بينها الصبحية الذهبي والسالم ومطروح، إلى جانب سلالات إنتاجية تشمل الجميزة والساسو والفيومي الذهبي.
وتهدف برامج التربية والإنتاج إلى تحسين أداء هذه السلالات من حيث معدلات النمو والإنتاج، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخصائص الوراثية المميزة للسلالات المحلية، بما يضمن عدم فقدانها مع عمليات التطوير والتحسين.تجارب بالتعاون مع المستثمرين.
وفي إطار ربط البحث العلمي بالقطاع الإنتاجي، ينفذ معهد بحوث الإنتاج الحيواني تجارب إنتاجية بالتعاون مع عدد من المستثمرين، بما يسمح باختبار نتائج الأبحاث في ظروف عملية، ويدعم فرص الاستفادة من السلالات المطورة داخل المشروعات الإنتاجية.
وتأتي هذه الجهود ضمن توجه وزارة الزراعة لتعزيز التكامل بين البحث العلمي والإنتاج والتسويق، بما يسهم في تطوير صناعة الدواجن ورفع كفاءة استغلال الموارد الوراثية المحلية.
رفع كفاءة إنتاج الدواجن
وتكتسب برامج تطوير السلالات المحلية أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تنويع مصادر الإنتاج وتحسين الكفاءة الاقتصادية لقطاع الدواجن، مع الاستفادة من السلالات القادرة على التكيف مع الظروف البيئية المصرية.
وتواصل الوزارة، من خلال المعاهد والجهات البحثية التابعة لها، دعم الدراسات والتجارب التي تستهدف تحسين السلالات المحلية والحفاظ على مواردها الوراثية، بما يعزز قدرتها الإنتاجية والتنافسية، ويدعم احتياجات المربين والمستثمرين خلال الفترة المقبلة.