أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن صندوق «تحيا مصر» حظي منذ انطلاقه برعاية ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما أسهم في تعزيز دوره وتوسيع نطاق مساهماته في المجالات التنموية والإنسانية.
وأوضح مدبولي، خلال فعالية أقيمت مساء الأربعاء بمناسبة مرور 12 عامًا على تأسيس صندوق «تحيا مصر»، أن السنوات الماضية قدمت نموذجًا وطنيًا مميزًا في العمل التنموي والإنساني، ورسخت مفهوم العطاء باعتباره وسيلة مباشرة لتحسين حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن صندوق «تحيا مصر» تحول على مدار سنوات عمله إلى شريك رئيسي في جهود التنمية، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف أن حصيلة عمل الصندوق لا يمكن اختزالها في أرقام أو مؤشرات فقط، إذ انعكست مشروعاته بصورة مباشرة على حياة ملايين المواطنين، وساهمت في تحسين ظروفهم المعيشية، موضحا أن جهود صندوق «تحيا مصر» شملت الوصول إلى أعداد كبيرة من المواطنين، إلى جانب المساهمة في تطوير آلاف المنازل وتوفير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، بما دعم جهود الدولة في تحسين مستوى المعيشة وتوفير السكن الملائم للفئات المستحقة.
جهود صندوق تحيا مصر في القطاع الصحي
وتطرق رئيس الوزراء إلى الدور الذي لعبه الصندوق في دعم القطاع الصحي، مشيرًا إلى مساهمته في مواجهة فيروس «سي»، والمشاركة في إنهاء قوائم انتظار العمليات والتدخلات الجراحية الحرجة، إلى جانب المبادرات الخاصة بمكافحة مسببات فقدان الإبصار، كما ساهم الصندوق في توفير أجهزة الغسيل الكلوي والمستلزمات الطبية، وهو ما انعكس على تحسين الخدمات الصحية المقدمة لملايين المواطنين.
وأكد مدبولي أن نشاط صندوق «تحيا مصر» لم يقتصر على الداخل، بل امتد إلى خارج الحدود من خلال المشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية، ومن بينها إرسال قوافل ومساعدات إلى قطاع غزة ولبنان، مشيرا إلى أن هذه الجهود عكست مفهومًا واسعًا للعمل الإنساني، يقوم على مساندة المتضررين دون النظر إلى الحدود الجغرافية.
6 أرقام قياسية في موسوعة جينيس
ونوه رئيس الوزراء إلى أن صندوق «تحيا مصر» نجح في تحقيق ستة أرقام قياسية مسجلة في موسوعة «جينيس» في مجال العمل الإنساني.
وشدد مدبولي على أن هذه الأرقام تمثل شهادة دولية على حجم الجهود التي بذلها الصندوق، وعلى التأثير الذي حققه العمل الوطني والإنساني الذي نفذه على مدار السنوات الماضية.