بدأت الفنانة نجاة الصغيرة مشوارها مع الغناء في الخامسة من عمرها بعدما ظهرت موهبتها في مرحلة مبكرة من طفولتها، قبل أن تخطو أولى خطواتها أمام الجمهور من خلال إحدى حفلات معهد الموسيقى.
وقالت "نجاة"خلال حديثها في برنامج لقاء المشاهير مع سلوى حجازي أن مشاركتها الأولى في الغناء جاءت خلال حفلةٍ سنويةٍ كان المعهد يقيمها، وكانت مشاركتها في البداية على سبيل التسلية، لكنها فاجأت الحاضرين بتقديم أغنيةٍ كبيرةٍ للفنانة الراحلة أم كلثوم.

وتذكرت نجاة الصغيرة شعورها خلال هذه التجربة مؤكدةً أنها لم تكن تشعر بالمسؤولية التي أصبحت تحيط بالغناء بالنسبة لها في الوقت الحالي، وإنما كانت سعيدةً بتصفيق الجمهور لها، معتبرةً أن هذا التصفيق دليلٌ على أنها تقدم شيئًا جيدًا.
ومن جانب اخر ذكرت أن بدايتها المبكرة كشفت عن استعدادٍ واضحٍ لديها لحفظ الأغاني والقصائد، وهو ما ساعدها على الاستمرار في طريق الغناء منذ طفولتها.
ويكشف حديث نجاة عن طفولتها جانباً من البدايات المبكرة لموهبتها، حيث تحدثت عن قدرتها على حفظ الأغاني والقصائد منذ طفولتها، موضحةً أنها كانت تحفظ أغاني أم كلثوم بسرعةٍ شديدةٍ رغم صغر سنها وعدم فهمها الكامل لمعاني الكلمات في ذلك الوقت.

وأوضحت نجاة الصغيرة في البرنامج أنها كانت تعتمد على نفسها في حفظ الأغاني من خلال الاستماع إليها عبر الراديو ثم تقليدها، مؤكدةً أن أحداً لم يكن يقوم بتحفيظها تلك الأغاني.
وقالت الصغيرة إنها كانت تشعر بأن أغاني أم كلثوم «أقوى أغاني موجودة»، ولذلك كان لديها استعدادٌ كبيرٌ لحفظها، مشيرةً إلى أنها كانت تحفظ القصائد بسرعةٍ غريبةٍ رغم أنها لم تكن تفهم معناها بالكامل وهي طفلة.

وأشارت إلى أن قدرتها على الحفظ في طفولتها كانت مختلفةً عما هي عليه الآن، موضحةً أنها أصبحت تشعر بمسؤوليةٍ أكبر تجاه ما تقدمه، ولذلك قد تجد نفسها حالياً أكثر تعباً أثناء الحفظ.
وارتبطت هذه الموهبة ببداية نجاة الصغيرة مع الغناء إذ بدأت في الخامسة من عمرها، وقدمت خلال إحدى حفلات معهد الموسيقى أغنيةً كبيرةً لأم كلثوم، في تجربةٍ كانت من أوائل خطواتها أمام الجمهور.
ويكشف حديث نجاة الصغيرة عن هذه الفترة كيف ساهم الاستماع إلى الراديو وتقليد الأغاني في تنمية موهبتها وحبها للغناء منذ سنوات طفولتها الأولى.