تحل اليوم 12 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان السوداني المصري إبراهيم خان، وفي لقاء تلفزيوني نادر تحدث خلاله عن تجربته الفنية ورؤيته لاختلاف اللهجات العربية وصعوبة فهم بعضها أحياناً، كما طرح فكرة إنشاء «دار الأوبرا السودانية» لتكون مساحة للاحتفاء بالمبدعين وتكريم نجوم الفن.

ماذا قال إبراهيم خان عن اختلاف اللهجات العربية؟
تحدث إبراهيم خان عن صعوبة فهم بعض اللهجات العربية بالنسبة للمشاهدين مشيراً إلى أن اللهجة قد تكون عائقاً أمام وصول الحوار بشكل واضح إذا كانت طريقة الكلام سريعة أو غير مألوفة للجمهور.
وأوضح أن الممثلين في مصر يتعاملون مع مسألة وضوح الكلام من خلال الأداء والتدريب. مشيراً إلى أن السرعة في الحديث قد تؤثر أحياناً على وصول المعنى للمشاهد.
وأضاف أن دراسة مخارج الحروف وحروف المد واللين كانت من الأمور المهمة في المعهد. مؤكداً أن هذه التفاصيل تساعد الممثل على إيصال الكلام بصورة واضحة.
كيف يرى إبراهيم خان اللهجات المستخدمة في الدراما؟
أوضح أن لكل دولة عربية خصوصيتها ولهجتها المختلفة، لكنه أشار إلى أن اللغة المستخدمة في الدراما السورية أصبحت أقرب إلى اللهجة السورية الوسطية والأصيلة.
وأشار إلى أن هذا الأسلوب يساعد على خروج الكلام بصورة بسيطة ومفهومة، مؤكداً أن وجود ممثلين سودانيين أصحاب قدرات عالية أمر مهم أيضاً، لكن بعض الأعمال قد تحتاج إلى إمكانات تساعد على وصول الأداء إلى الجمهور بشكل أفضل.

ماذا قال عن الاستفادة من التجارب الفنية؟
تطرق إبراهيم خان إلى أهمية الاستفادة من التجارب السابقة،مؤكداً أن على الفنان أن يسعى ويحتفي بتجربته ثم يدخل في تفاصيل الاستفادة منها.
وأشار إلى أن الاستمرارية تساعد على التعلم من الأخطاء وتفادي تكرارها،مع مواصلة التقدم خطوة بعد أخرى.
كما تحدث عن أهمية الاحتفاء بالمبدعين وتكريمهم في المكان والوقت المناسبين، موضحاً أن تكريم النجوم والمبدعين خاصة الأحياء منهم يمثل تقديراً لأعمالهم وتجاربهم.
ما اقتراح إبراهيم خان لتكريم الفنانين السودانيين؟
طرح إبراهيم خان اقتراحاً لإنشاء «دار الأوبرا السودانية» مؤكداً إن المشروع قد يكون مكلفاً لكنه لا يرى ضرورة لتحميل الدولة تكلفة إنشائه بالكامل.
واقترح أن يساهم الفنانون في إقامة هذا الصرح من خلال تنظيم حفلات تقدمها الدول العربية ودول الخليج والدول الصديقة. كما دعا الدول العربية والأجنبية والجاليات السودانية الموجودة في الخليج وأوروبا إلى المساعدة في بناء هذا المكان.
وأكد أن الهدف سيكون الاحتفاء بالفنانين السودانيين وإحياء أعمال الرواد سواء كانوا من الأحياء أو الراحلين. مشيراً إلى أن هذا المشروع يمكن أن يحقق بعداً آخر للسودان من خلال إظهار الفن السوداني على السطح بصورة أكبر.

ماذا قال إبراهيم خان عن القاهرة وبيروت؟
خلال اللقاء تحدث إبراهيم خان عن عدد من الشخصيات والتجارب الفنية التي ارتبط بها ،مشيراً إلى أن المخرج مدني باعتباره أخاً وصديقاً ومخرجاً مميزاً. كما تحدث عن أعماله وتجربته في السينما.
وقال إن القاهرة تمثل بلده الأول بينما وصف بيروت بأنها البلد التالي بالنسبة له، مؤكداً أنه عاش فيها أجمل أيام حياته وكان لها فضل عليه بعدما عمل واشتهر فيها وتعرف خلالها على عدد من الأشخاص.
كما أشار إلى أن مدني هو من رشحه للعمل بعد الانتهاء من مشروع «الثلاثة الشحنة» لفيلم «غروب وشروق»،وتحدث عن السودان باعتباره الوطن والعشق والسلام والجمال.
وفي ختام اللقاء أعرب إبراهيم خان عن سعادته بالحديث واللقاء، وتمنى أن يلتقي مجدداً بأعمال جديدة، مشيراً إلى أنه قدم أعمالاً خارج السودان وعمل في تلفزيونات عربية مختلفة.
جدير بالذكر تحل اليوم 12 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان السوداني المصري إبراهيم خان، وقد تناول خلال اللقاء النادر عدداً من القضايا الفنية بينها اختلاف اللهجات العربية وأهمية تكريم المبدعين ودعم الفن السوداني.