كشفت التحقيقات في واقعة مقتل أسرة التجمع عن اعترافات منسوبة للمتهم، تضمنت تفاصيل ما سبق الجريمة وكيفية تنفيذها، إذ أقر أمام جهات التحقيق، وفقًا لما ورد في أقواله، بارتكاب الواقعة بحق المجني عليه وأفراد أسرته، وبحسب الاعترافات، أرجع المتهم دافعه إلى رغبته في السرقة، موضحًا أنه كان يمر بضائقة مالية، وأن معرفته باحتفاظ صديقه بمصوغات ذهبية داخل منزله دفعته إلى التفكير في الاستيلاء عليها.
وأفادت أقوال المتهم أمام جهات التحقيق بأنه كان يعرف المجني عليه بحكم الصداقة التي تجمعهما، كما كان على علم بوجود مصوغات ذهبية بحوزته، وهو ما قال إنه جعله يخطط للتخلص منه والاستيلاء على ما يمتلكه.
وأوضح المتهم، وفقًا لأقواله، أنه توجه إلى منزل المجني عليه يوم 8 أغسطس، ثم اصطحبه للخروج والتنزه في منطقة «ديستركت 5»، مضيفا أنه خلال تحركهما على طريق العين السخنة في اتجاه القاهرة، طلب من صديقه التوقف في منطقة تقع بين الجبلين، قبل أن تتطور الأحداث إلى الجريمة.
خطة الاستيلاء على المصوغات
وذكر المتهم في أقواله أمام جهات التحقيق أنه عقب توقف السيارة أطلق عدة أعيرة نارية على المجني عليه باستخدام سلاح ناري مرخص، ما أدى إلى وفاته.
وبحسب روايته، ترك جثمان المجني عليه خلف الحاجز الخرساني المعروف باسم «نيو جيرسي» على طريق العين السخنة في اتجاه القاهرة، وتحديدًا في منطقة بين الجبلين، وتابع المتهم أن الخطوة التالية كانت الاستيلاء على مفاتيح منزل المجني عليه، تمهيدًا للعودة إلى المنزل والبحث عن المصوغات الذهبية التي قال إنه كان يعلم بوجودها، وذلك وفق ما جاء في أقواله أمام جهات التحقيق، وتظل هذه التفاصيل في إطار الاعترافات والأقوال المنسوبة إلى المتهم أمام جهات التحقيق، بينما تحدد التحقيقات والأدلة الجنائية ملابسات الواقعة والمسؤوليات القانونية المرتبطة بها.