كشفت الفنانة اللبنانية مايا دياب عن كواليس تصوير أحدث كليباتها الغنائية «غريبة»، الذي تقدم خلاله شخصية مختلفة تجمع بين التناقضات إذ تظهر في العمل بشخصيتي «الملاك» و«الشيطان»، في إطار درامي يعكس فكرة الحب الأعمى والعلاقات التي تجمع بين المشاعر المتناقضة.
وأوضحت "مايا" في لقائها عبر برنامج "ET بالعربي" أن اختيارها اسم «غريبة» للأغنية لم يكن مصادفة مؤكدة أن الاسم يعبر عن جانب كبير من شخصيتها، فهي ترى نفسها إنسانة مختلفة وغريبة ولكن بشكل إيجابي ومميز وهو ما انعكس على فكرة الكليب وطريقة تقديم الشخصية.
وتحدثت مايا عن علاقتها بنفسها مؤكدة أنها تحب ذاتها وتقدرها ولا تنتظر تقييم الآخرين لها، مشيرة إلى أنها تضع حدودًا واضحة أمام أي شخص يحاول التقليل من قيمتها أو التعامل معها بصورة لا تليق بها.
وسام يظهر أمام مايا دياب في الكليب
ويشارك الفنان وسام في كليب «غريبة»، حيث يجسد شخصية الطرف الذي يرى مايا ملاكاً، رغم التصرفات التي تظهرها خلال أحداث العمل في صورة أقرب إلى الشخصية الشيطانية وهو التناقض الذي اعتمدت عليه فكرة الفيديو كليب.
وتعتمد قصة الكليب على إبراز الصراع بين صورتين مختلفتين للشخصية بما يخدم فكرة الحب الأعمى التي تدور حولها الأغنية.
مايا دياب تكشف سر تشابهها مع ليدي غاغا
وخلال كواليس التصوير، تطرقت مايا دياب إلى أوجه التشابه بينها وبين النجمة العالمية ليدي غاغا، خاصة فيما يتعلق بحبهما للتميز والظهور بإطلالات جريئة وغير تقليدية.
كما اعتمد فريق العمل على مجموعة من قطع الأزياء النادرة والمعروفة باسم «Archive Pieces»، لإضفاء طابع بصري وفني مميز على مشاهد الكليب، بما يتناسب مع طبيعة الشخصية والأجواء المختلفة التي يقدمها العمل.
رجا نعمة وراء رؤية «غريبة»
وتعاونت مايا دياب في كليب «غريبة» مع المخرج رجا نعمة، الذي ساهم في تحويل الفكرة إلى صورة بصرية مختلفة، من خلال مجموعة من الأفكار الجريئة وغير التقليدية التي تتناسب مع شخصية مايا وطبيعة الأغنية.
ويأتي الكليب ضمن الأعمال التي تحرص مايا دياب من خلالها على تقديم صورة فنية مختلفة، تجمع بين الموسيقى والموضة والدراما، مع الاعتماد على أفكار بصرية غير مألوفة تعكس شخصيتها الفنية.