المخرج محمد هاني يقترب من إنهاء تصوير"حين يكتب الحب" (خاص)

صوت |
السبت 08/08/2026 10:00 م
المخرج محمد هاني يقترب من إنهاء تصوير"حين يكتب الحب" (خاص)
ب
بولا ناجي

اقترب المخرج محمد هاني من الانتهاء من تصوير فيلمه الجديد «حين يكتب الحب»، بعدما انتهى من تصوير 80% من أحداثه ولم يتبقى أمامه سوى 6 أيام فقط ليتم الانتهاء منه بالكامل ثم يدخل مراحل المونتاج والمكساج تمهيداً لعرضه في دور السينما.

وقال "هاني "في تصريحات خاصة لـ«صوت»:" إن تجربته الأولى في إخراج فيلم روائي طويل تمثل له حالة خاصة ومختلفة، مشبهاً إياها بالابن الأول موضحاً أن المخرج يكون حريصاً على أن تخرج كل التفاصيل بالشكل الذي تخيله منذ بداية العمل على الورق،مروراً بتطوير السيناريو واختيار الممثلين، وصولًا إلى تنفيذ المشاهد.

وأضاف أن الفيلم مر بعدد كبير من مراحل التطوير قبل الوصول إلى النسخة الحالية، موضحاً أن السيناريو الحالي هو  المسودة  ال 12  حيث كان يعمل على تطويره بشكل مستمر مع المؤلفة والمنتج، وحتى أثناء تنفيذ العمل كانت هناك بعض التفاصيل التي يجري تطويرها للوصول إلى أفضل شكل ممكن.

رحلة محمد هاني قبل أول فيلم روائي

وأوضح "هاني"أن خوضه تجربة الفيلم الروائي الطويل جاء بعد سنوات من العمل في مجال الإخراج، حيث قدم عدداً من الأفلام القصيرة والإعلانات، إلى جانب عمله مساعد مخرج لمدة تتراوح 12 عاماً.

وأشار إلى أنه انتقل بعد ذلك إلى منصب المخرج المنفذ وكانت من آخر تجاربه في هذا المجال مسلسل "حواديت الشانزلزيه"قبل أن يقرر خوض الخطوة الجديدة وتقديم أول فيلم روائي طويل له كمخرج.

وأكد أن الخبرات التي اكتسبها خلال سنوات عمله داخل مواقع التصوير ساعدته كثيراً في تجربته الحالية، خاصة في التعامل مع فريق العمل والممثلين،وفهم طبيعة كل مرحلة من مراحل تنفيذ الفيلم.

أحمد الفيشاوي أول اختياراته

وعن اختيار أبطال الفيلم كشف  أنه بدأ بشخصية "أحمد" التي رأى منذ قراءة تفاصيلها أن الفنان أحمد الفيشاوي هو الأنسب لتقديمها، موضحاً أنه تخيل الفيشاوي في الشخصية منذ المراحل الأولى لكتابة وتطوير السيناريو.

وأضاف أنه كان قد تحدث مع الفيشاوي من قبل بشأن مشروع آخر لم يكتمل، وعندما ظهرت فكرة الفيلم الجديد تواصل معه وعرض عليه تفاصيل الشخصية والعمل وبعد أن قرأ السيناريو وناقش معه التفاصيل أبدى موافقته على المشاركة.

إلهام شاهين بشخصية مختلفة  

وأكد "هاني" أن الفنانة إلهام شاهين تقدم خلال أحداث الفيلم شخصية مختلفة تماماً عما قدمته من قبل،و يعد الجمهور  بمفاجأة مميزة.

وأضاف أن "إلهام" نفسها أكدت له أنها لم تقدم شخصية بهذا الشكل من قبل وكانت متخوفة في البداية من رد فعل الجمهور، لكنه أكد لها ثقته في الشخصية وقدرتها على جذب المشاهدين.

وأشاد بتعاون الفنانة معه خلال مراحل التحضير مؤكداً أنها تعاملت مع العمل بروح مختلفة، ولم تضع نجوميتها الكبيرة كحاجز بينها وبين فريق الفيلم.

وأوضح أنها كانت حريصة على حضور البروفات والمشاركة في مناقشة الشخصية وتجهيز الملابس والإكسسوارات والمكياج، مؤكداً أن مرحلة التحضير بالنسبة له تمثل جزءاً أساسياً من نجاح العمل.

وأشار إلى أنه يفضل أن يراجع كل التفاصيل قبل تنفيذ المشاهد، بداية من الملابس والإكسسوارات وحتى المكياج والشكل النهائي للشخصية، مؤكداً أن التحضير الجيد يمثل بالنسبة له نحو 80% من نجاح العمل.

كواليس اختيار باقي الأبطال

وأوضح المخرج أن الفنانة درة كانت موجودة ضمن ترشيحات الفيلم منذ البداية، إلا أن ارتباطاتها ومواعيدها حالت دون استكمال الاتفاق في البداية قبل أن تعود المفاوضات مرة أخرى ويتم الاتفاق على مشاركتها في العمل.

كما يضم الفيلم عدداً من الفنانين الشباب من بينهم شريف حافظ، وسارة بركة، وبتول الحداد، إلى جانب الطفلين مليكة ،وإليانو، ويقدم بعض هؤلاء الشخصيات التي ترتبط بفترة التسعينيات ضمن الحكايات المختلفة التي يتناولها الفيلم.

كواليس تجمع النجوم والشباب

وتحدث محمد هاني عن التعامل بين النجوم الكبار والشباب داخل الفيلم، مؤكداً أن كل فنان يمتلك طبيعة وشخصية مختلفة، وهو ما يتطلب من المخرج فهم طريقة التعامل المناسبة مع كل واحد منهم.

وأشار إلى أن خبرته الطويلة في العمل كمساعد مخرج ومخرج منفذ ساعدته في هذه النقطة، موضحاً أن أهم شيء بالنسبة له هو وجود حالة من الكيمياء بين المخرج والممثلين، وأن يكون الجميع لديهم هدف واحد وهو الوصول إلى أفضل صورة للشخصية والعمل.

وأضاف أنه يعتمد خلال البروفات على دراسة الخلفية النفسية للشخصية، ومناقشة دوافعها مع الفنان بحيث يعرض كل طرف وجهة نظره ثم يحاولان الوصول إلى التصور الأنسب للشخصية.

وأوضح أن السيناريو يظل الحكم النهائي في هذه المناقشات، فكل جملة يجب أن تكون مناسبة للشخصية ودوافعها وطبيعتها مع ترك مساحة أحيانا لإحساس الممثل وطريقته في تقديم بعض التفاصيل.

حكايات في أزمنة مختلفة

وكشف محمد هاني أن الفيلم ينتمي الي نوعية الأعمال الرومنسية حيث تدور أحداثه عن عدة حكايات تدور في أزمنة مختلفة،موضحاً أن هناك قصتين في الوقت الحالي إلى جانب حكاية تدور في فترة التسعينيات وأخرى تعود إلى فترة الخمسينيات.

وأوضح أن الحكايات تأتي في إطار منفصل متصل ويجمع بينها موضوع الحب لكن كل حكاية تقدم الحب من خلال شخصيات وظروف وزمن مختلف.

وعن شخصية أحمد الفيشاوي قال " أن الشخصية التي يقدمها خلال الأحداث مختلفة عن الأنماط التي سبق أن قدمها، سواء على مستوى الشكل أو الملابس أو طريقة تقديم الشخصية مشيراً إلى أن الفيشاوي نفسه فوجئ بالشكل الجديد للشخصية خلال التحضيرات، وكان يمازحه قائلاً: «مين ده؟»، مؤكداً أن الجمهور سيشاهد الفيشاوي في صورة مختلفة ضمن أحداث الفيلم.

 وصرح أن بمجرد الانتهاء من تنفيذ الأيام المتبقية يدخل الفيلم مراحل ما بعد الإنتاج، والتي تشمل المونتاج والمكساج والموسيقى والتترات وتصميم البوستر، قبل الاستعداد لطرحه في دور السينما،و من المنتظر عرض الفيلم في ديسمبر القادم ، خاصة أن الأجواء تحمل طابعاً شتوياً ورومانسياً،وهو ما دفع فريق العمل إلى التفكير في طرحه خلال هذا التوقيت. 

فيلم "حين يكتب الحب"من بطولة إلهام شاهين وأحمد الفيشاوي ودرة و شيري عادل وجميلة عوض ومعتصم النهار وسارة بركة وإلهام صفي الدين وشريف حافظ إلى جانب عدد من الفنانين الشباب، والعمل من تأليف سجى محمد الخليفات، وإخراج محمد هاني.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً