حدوتة يرد على بسمة وهبة: لا أقبل هذا الأسلوب

صوت |
الجمعة 07/08/2026 11:32 م
حدوتة يرد على بسمة وهبة: لا أقبل هذا الأسلوب
م
مريم صدقي

رد الشاعر الغنائي مصطفى حدوتة على التصريحات التي أدلت بها الإعلامية بسمة وهبة، والتي تحدثت خلالها عن واقعة تعود لعدة سنوات، مؤكدة أنها أغلقته داخل إحدى الغرف حتى ينتهي من كتابة أغنية، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال ظهورها في برنامجها، قالت بسمة وهبة: “حبست مصطفى حدوتة في أوضة، وقلت له مش هتطلع غير لما تخلص كتابة الأغنية”.

وعلّق مصطفى حدوتة على تلك التصريحات عبر حسابه على إنستجرام، موضحاً أنه لا يتذكر تفاصيل الواقعة نظراً لمرور نحو سبع سنوات عليها، مشيراً إلى احتمالية أنه هو من طلب البقاء بمفرده لإنجاز العمل بعيداً عن الضوضاء.

وأضاف: “أنا عارف إني أزعجت ناس كتير، لكن اللي بيحصل معايا مش طبيعي. مش فاكر الموقف بالتحديد، لكن اللي متأكد منه إن مستحيل أقبل أسلوب يتقالي فيه: هحبسك في أوضة ومش هتطلع غير لما تكتب الأغنية، لأن ده أسلوب غير مقبول بالنسبة لي.”

حقيقة الشكاوى المتداولة ضد مصطفى حدوتة

وفي سياق آخر، انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم تقدم عدد من المطربين بشكاوى رسمية ضد مصطفى حدوتة، مع الحديث عن تدخل نقابة المهن الموسيقية لاتخاذ إجراءات بحقه، الأمر الذي أثار حالة من الجدل.

إلا أن نقابة المهن الموسيقية نفت بشكل قاطع صحة هذه المزاعم، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي شكاوى أو بلاغات رسمية ضد الشاعر الغنائي، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي وقائع موثقة.

وأوضحت النقابة أنها لا تعتمد في قراراتها على ما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإنما تتعامل فقط مع الشكاوى الرسمية المقدمة إليها وفقًا للوائح والقوانين المنظمة لعملها.

النقابة توضح موقفها

وأكدت النقابة أنها ليست طرفاً في الأزمة المثارة حالياً ، مشيرة إلى أن الوقائع المتداولة لا تدخل ضمن اختصاصها، وبالتالي لم تتخذ أي إجراءات في هذا الشأن.

وأضافت أن دورها يقتصر على الملفات التي تقع ضمن نطاق اختصاصها، بينما تُعد جمعية المؤلفين والملحنين الجهة المختصة بالنظر في النزاعات المتعلقة بحقوق المؤلفين والملحنين، واتخاذ ما يلزم وفقًا للوائح المنظمة.

واختتمت النقابة بيانها بمطالبة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظًا على المصداقية ومنعًا لانتشار الشائعات.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً