أكد الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، عدم وجود أي حالات إصابة بمرض الإيبولا في مصر، مشددًا على أن الإجراءات الصحية والرقابية المتبعة في الدولة تتم وفق أعلى المعايير للحفاظ على سلامة المواطنين.
وأوضح نقيب الأطباء البيطريين، خلال لقاء خاص مع موقع "صوت" على هامش ورشة "الصحة الواحدة" التي أقيمت بحضور وزير الصحة، وبالتعاون بين النقابة العامة للأطباء البيطريين وجامعة بدر، أن الهدف من تسليط الضوء على مرض الإيبولا هو رفع الوعي وتعزيز الإجراءات الاحترازية، وليس لوجود مشكلة صحية قائمة داخل مصر.
وقال حسن إن مصر وصلت إلى مستوى متقدم في منظومة الصحة والوقاية، مؤكدًا أهمية استمرار الاستعداد واتخاذ إجراءات أكثر قوة للحفاظ على هذا المستوى، خاصة في ظل أهمية التعامل المبكر مع الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وأضاف أن دور النقابة لا يقتصر على خدمة أعضاء النقابة فقط، بل يمتد إلى إبراز أهمية الطب البيطري من خلال التعاون مع هيئة الخدمات البيطرية ووزارة الصحة والجامعات المصرية ومراكز البحث العلمي.
وأشار إلى أن دور الطب البيطري يشمل مختلف المجالات، بداية من مكافحة الأمراض المشتركة، مرورًا بالإشراف على المجازر والمحاجر البيطرية، وصولًا إلى دعم منظومة الصحة العامة.
وأكد نقيب الأطباء البيطريين وجود إجراءات رقابية صارمة على القادمين إلى مصر، موضحًا أنه يتم التعامل مع أي حالة يشتبه في إصابتها وفق الإجراءات الصحية المتبعة، من خلال العزل وإجراء الفحوصات اللازمة، واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة عند الحاجة.
واختتم الدكتور مجدي حسن تصريحاته بالتأكيد على أن مصر لا يوجد بها تواجد لمرض الإيبولا، وأن الجهات المعنية تواصل المتابعة والتنسيق للحفاظ على سلامة المواطنين.