أكد الكاتب والسيناريست وليد يوسف أن شق الطريق في بداية المشوار الفني ليس من السهل على أي مؤلف شاب، مشيراً إلى أن النجاح لا يتحقق من أول فرصة وإنما يحتاج إلى سنوات من الاجتهاد والصبر والعمل المتواصل حتى يتمكن الكاتب من إثبات موهبته وفرض اسمه على الساحة الفنية.
وقال"يوسف" في تصريحات خاصة لـ"صوت" إن أكبر التحديات التي تواجه الكاتب الجديد تتمثل في صعوبة الحصول على فرصة حقيقية، موضحاً أن أي مؤلف يضطر إلى طرق أبواب كثيرة قبل أن يجد من يؤمن بموهبته ويمنحه الفرصة،مضيفاً أن الاستمرار في تطوير الأدوات والاطلاع على كل جديد أمر لا غنى عنه لأن الكاتب الذي يتوقف عن تطوير نفسه لن يستطيع الاستمرار.
الإنتاج الجيد
وأشار إلى أن مساحة الإبداع التي يحصل عليها الكاتب تختلف من جهة إنتاج إلى أخرى، لافتاً إلى أن بعض المشروعات تتوقف بسبب حسابات الإنتاج وتكلفته مؤكدا أن التعاوت مع جهات إنتاج تمتلك رؤية واضحة توفر مخرجاً وفريق عمل مناسباً يمنح الكاتب فرصة لتقديم أفكاره بأفضل صورة والوصول إلى الجمهور بالشكل الذي يستحقه.
المسرح سيظل الأقرب إلى قلبه
وأكد أن المسرح سيظل حبه الأول مهما حقق من نجاحات في الدراما والسينما، معرباً عن اعتزازه بانتمائه للمسرح منذ بداية مشواره موضحاً أن بطاقته الشخصية وجواز سفره يحملان صفة مؤلف مسرحي وأنه سيظل يعتبر نفسه كذلك طوال مسيرته الفنية.
جدير بالذكر أن الكاتب والسيناريست وليد يوسف كان من بين المكرمين في الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في الكتابة للمسرح والدراما كما صدر على هامش تكريمه كتاب بعنوان "وليد يوسف.. سنوات الفرس البديل" الذي يوثق أبرز محطات مشواره الفني.