أصدر المركز الإعلامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التقرير الأسبوعي للوزارة، والذي يستعرض أبرز أنشطة وفعاليات الوزير والوزارة خلال الفترة من الأحد 26 أبريل حتى الخميس 30 أبريل 2026، في إطار جهود تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز الشراكات الدولية وربط التعليم بسوق العمل.
الأحد 26 أبريل 2026
شهد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب عدد من المحافظين وممثلة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، افتتاح ملتقى أسبوع توظيف طلاب التعليم الفني، والذي انطلق بالتعاون مع الوكالة الألمانية واتحاد الصناعات المصرية والمبادرة الوطنية للتوظيف، بمركز التجارة العالمي بالقاهرة خلال الفترة من 26 إلى 29 أبريل 2026.
وأكد الوزير خلال كلمته أن التعليم الفني في مصر لم يعد مسارًا موازيًا، بل أصبح ركيزة أساسية للتنمية الوطنية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب ربطًا مباشرًا بين التعليم وسوق العمل، وليس الاكتفاء بإعداد الطلاب دون ضمان فرص تشغيل حقيقية.
وأوضح أن الملتقى يمثل خطوة عملية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيف، حيث تم طرح نحو 15 ألف فرصة عمل لخريجي التعليم الفني، بما يعكس ثقة القطاع الصناعي في كفاءتهم.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة انتقلت من مفهوم "التعليم من أجل التأهيل" إلى "التعليم من أجل التوظيف"، من خلال تطوير المناهج بنسبة تجاوزت 80% وفق منهجية الجدارات، وإدخال أكثر من 30 تخصصًا جديدًا، إلى جانب تعزيز التعليم المزدوج ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
من جانبها، أكدت ممثلة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي أن الملتقى يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون في دعم التعليم الفني وربطه بسوق العمل، خاصة في القطاعات الواعدة مثل المهن الخضراء، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة اقتصاديًا.
وشهد الملتقى معرض توظيف موسع بمشاركة نحو 50 شركة يوميًا من كبرى المؤسسات الصناعية، ما أتاح فرصًا مباشرة للتوظيف والتدريب أمام الطلاب والخريجين.
الإثنين 27 أبريل 2026
استقبل وزير التربية والتعليم رئيس جامعة هيروشيما اليابانية لبحث التعاون في تنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب المرحلة الثانوية، ضمن شراكة مع مؤسسة "سبريكس" اليابانية.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الثقافة المالية لدى الطلاب، وربطها بريادة الأعمال والادخار والاستثمار، إلى جانب التعاون القائم في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة "كيريو".
كما أشاد الجانب الياباني بالتجربة التعليمية في مصر، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون وتوسيع برامج التبادل الطلابي.
الثلاثاء 28 أبريل 2026
وقع وزير التربية والتعليم مذكرة تفاهم ثلاثية مع جامعة هيروشيما وشركة "سبريكس" اليابانية، لتطبيق منهج الثقافة المالية داخل المدارس المصرية، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.
وأكد الوزير أن الدولة تتجه نحو تحول جذري في التعليم يقوم على الانتقال من التعلم النظري إلى التطبيق العملي داخل بيئة اقتصادية حقيقية، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات استثمارية مباشرة.
وتشمل المبادرة إدماج الثقافة المالية في مناهج الصف الثاني الثانوي، وربط الطلاب بتجارب استثمارية واقعية تحت إشراف متخصصين، إلى جانب تطبيق اختبار "TOFAS" لقياس المهارات المالية.
وشدد الوزير على أن الهدف هو إعداد جيل قادر على فهم الاقتصاد واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، وليس مجرد تلقي المعرفة.
كما أكد الوزراء المشاركون أن المبادرة تمثل خطوة مهمة في دعم الشمول المالي وربط التعليم بمتطلبات التنمية وسوق العمل.
وشهدت الفعاليات زيارة ميدانية لمدرسة الأورمان الثانوية بنات والمدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة، حيث اطلع الوفد الياباني على تطبيقات البرمجة والذكاء الاصطناعي وأنشطة "التوكاتسو"، وأشادوا بمستوى الطلاب والتجربة التعليمية.
الخميس 30 أبريل 2026
عقد وزير التربية والتعليم اجتماعًا مع وفد هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، لبحث سبل تعزيز التعاون في تطوير التعليم، خاصة داخل المدارس المصرية اليابانية.
وأكد الوزير أن التعاون مع "جايكا" يمثل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى نجاح تجربة المدارس المصرية اليابانية التي تضم 79 مدرسة، مع خطة للتوسع.
وأشاد الوزير بدور أنشطة "التوكاتسو" في تنمية شخصية الطالب وبناء مهاراته الحياتية، إلى جانب برامج تدريب المعلمين ودبلومة التوكاتسو.
من جانبه، أشاد وفد "جايكا" بالتجربة المصرية اليابانية، مؤكدًا أنها نموذج ناجح للتعاون الدولي في التعليم، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق لتعزيز جودة العملية التعليمية.
ويؤكد التقرير الأسبوعي للوزارة استمرار جهود تطوير التعليم في مصر، من خلال تعزيز الشراكات الدولية، وربط التعليم بسوق العمل، وتحديث المناهج، ودعم مهارات الطلاب بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.