أعراض خشونة الركبة.. علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها وأحدث طرق العلاج دون جراحة

صوت |
الأربعاء 29/07/2026 07:04 م
أعراض خشونة الركبة.. علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها وأحدث طرق العلاج دون جراحة
اعراض خضونة الركبة
ا
ادم محمود

تُعد خشونة الركبة من أكثر أمراض المفاصل انتشارًا، وتؤثر بصورة كبيرة في القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد سن الأربعين. ويؤكد الأطباء أن الاكتشاف المبكر للحالة يساعد في الحد من تدهور المفصل وتقليل فرص اللجوء إلى التدخل الجراحي.

وتحدث خشونة الركبة نتيجة التآكل التدريجي للغضروف الذي يغطي أسطح العظام داخل المفصل، وهو ما يؤدي إلى احتكاك العظام ببعضها، مسببًا الألم والتورم وتيبس المفصل مع مرور الوقت.

أبرز أعراض خشونة الركبة

يشير المتخصصون إلى أن أعراض خشونة الركبة تظهر تدريجيًا وتختلف شدتها من مريض لآخر، إلا أن أكثر العلامات شيوعًا تشمل:

ألم يزداد مع الحركة أو الوقوف لفترات طويلة.

تيبس بالمفصل، خاصة عند الاستيقاظ أو بعد الجلوس لفترة.

تورم حول الركبة نتيجة التهاب الأنسجة أو تجمع السوائل.

سماع صوت طقطقة أو فرقعة أثناء الحركة.

صعوبة في ثني الركبة أو فردها بصورة كاملة.

الشعور بعدم ثبات المفصل أثناء المشي.

تغير في شكل الركبة بالحالات المتقدمة.

ويؤكد الأطباء أن استمرار هذه الأعراض أو تزايدها يستوجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مناسبة.

ما أسباب خشونة الركبة؟

هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بخشونة الركبة أبرزها:

التقدم في العمر.

زيادة الوزن والسمنة.

العوامل الوراثية.

إصابات الركبة السابقة.

ممارسة أعمال أو رياضات تتطلب مجهودًا متكررًا على المفصل.

وتؤدي هذه العوامل إلى تآكل الغضروف تدريجيًا، ما يقلل من قدرته على حماية العظام أثناء الحركة.

كيف يتم تشخيص خشونة الركبة؟

يعتمد التشخيص على الفحص السريري، إلى جانب عدد من الفحوصات التي تساعد في تحديد درجة الخشونة واستبعاد الأمراض الأخرى، وتشمل:

الأشعة السينية للكشف عن التغيرات المفصلية.

التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم الغضاريف والأنسجة المحيطة.

تحاليل الدم لاستبعاد الأمراض الروماتيزمية.

تحليل سائل المفصل عند وجود تورم شديد.

أحدث طرق علاج خشونة الركبة

رغم عدم وجود علاج نهائي يعيد الغضروف التالف، فإن العلاجات الحديثة تساعد في تخفيف الألم وتحسين كفاءة المفصل، وتشمل:

الأدوية المسكنة ومضادات الالتهاب تحت إشراف الطبيب.

جلسات العلاج الطبيعي وتقوية العضلات المحيطة بالركبة.

إنقاص الوزن لتقليل الضغط على المفصل.

الحقن الموضعية مثل الكورتيزون أو حمض الهيالورونيك في الحالات المناسبة.

استبدال مفصل الركبة جراحيًا للحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي.

ويشدد الأطباء على أن اختيار العلاج يعتمد على درجة الخشونة، وعمر المريض، ومدى تأثير المرض في نشاطه اليومي.

هل المشي مفيد لمرضى خشونة الركبة؟

يوضح المتخصصون أن المشي المنتظم لا يعالج خشونة الركبة، لكنه يساعد في تقوية العضلات المحيطة بالمفصل، وتحسين مرونته، وتقليل التيبس، بشرط ممارسته باعتدال ووفق إرشادات الطبيب.

كما ينصح بتجنب الوقوف لفترات طويلة، والجلوس بطريقة صحيحة مع الحفاظ على الركبة بزاوية تقارب 90 درجة، لتقليل الضغط على المفصل.

ويؤكد الأطباء أن خشونة الركبة مرض مزمن يمكن السيطرة على أعراضه إذا جرى تشخيصه مبكرًا والالتزام بالخطة العلاجية المناسبة. ويسهم الحفاظ على الوزن الصحي، وممارسة التمارين المناسبة، والمتابعة الدورية مع الطبيب في إبطاء تطور المرض وتحسين جودة حياة المرضى.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً