يعيش الفنان الأمريكي جوش دوهاميل حالياً بين مدينة لوس أنجلوس وولاية مينيسوتا، حيث يقضي معظم وقته داخل كوخه الريفي الذي حرص خلال الفترة الماضية على تطويره وتحويله إلى منزل صالح للمعيشةلتقضي عائلته معظم وقتها هناك.
وكشف "دوهاميل" عبر موقع "people":" أنه لا يزال يحتفظ بمنزل في لوس أنجلوس بسبب وجود ابنه البالغ من العمر 12 عاماً والذي يذهب إلى المدرسة هناك مشيراً إلى أن العائلة تتنقل بشكل مستمر بين لوس أنجلوس ومدينة فارجو في ولاية داكوتا الشمالية".
وأوضح أن المنزل الذي باعه مؤخراً في لوس أنجلوس كان بمثابة مرحلة انتقالية في حياته، خلال الفترة التي أعقبت انفصاله عن زوجته السابقة فيرغي وقبل أن يبدأ تكوين عائلته الجديدة، لافتًا إلى أنه كان يؤجر المنزل لعدة سنوات قبل اتخاذ قرار بيعه، مفضلًا استثمار أمواله في ولاية داكوتا الشمالية.
ويعيش جوش دوهاميل حاليًا مع زوجته أودرا ماري وأطفاله، كما تحدث في وقت سابق عن حبه للحياة وسط الطبيعة والابتعاد عن أجواء هوليوود، مؤكدًا أنه يستمتع بعمله في الأفلام والمسلسلات، لكنه شعر برغبة في العودة إلى الحياة البسيطة والقيام بالأعمال التي تعتمد على المهارات اليدوية، مثل إصلاح الأشياء وصنعها، إلى جانب تعلم المهارات الأساسية التي يحتاج إليها في حياته اليومية.
وكان كوخ جوش دوهاميل الريفي في مينيسوتا يفتقر لفترة طويلة إلى الكهرباء والمياه الجارية وبعض وسائل الراحة الحديثة، إلا أنه بذل الكثير من الوقت والجهد لتطويره وتجهيزه، مؤكدًا أن المكان أصبح الآن مكتملًا وصالحًا للمعيشة بشكل كامل.
وعلى الرغم من إطلاق البعض على الكوخ اسم «كوخ يوم القيامة»، أوضح جوش دوهاميل أن فكرة امتلاك هذا المكان لا ترتبط بالاستعداد لنهاية العالم أو مواجهة أي سيناريوهات كارثية، مؤكدًا أن الأمر يتعلق برغبته في العودة إلى جذوره والتمسك بالحياة البسيطة وتطوير مهاراته الأساسية.
وأضاف أنه لا يرى أن العالم يمر حاليًا بظروف خطيرة تستدعي الاستعداد ليوم القيامة، لكنه يرى في الوقت نفسه أن امتلاك بعض المهارات الأساسية والقدرة على الاعتماد على النفس أمر جيد ومفيد.