إيران تنفي طلب التفاوض مع واشنطن وسط تصاعد التوترات

صوت |
الأربعاء 22/07/2026 06:20 م
إيران تنفي طلب التفاوض مع واشنطن وسط تصاعد التوترات
حسن قشقاوي

أكد حسن قشقاوي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تسعى إلى استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن تسوية الخلافات القائمة، نافيًا صحة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول طلب إيران عقد لقاء جديد مع واشنطن.

وقال قشقاوي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ادعاء ترامب بأن إيران طلبت إجراء مفاوضات "لا يمت إلى الحقيقة بصلة"، مطالبًا الرئيس الأميركي بالبحث عن مسارات أخرى للخروج من الأزمة الحالية.

انتقادات إيرانية لتصريحات الرئيس الأمريكي

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن تكرار التصريحات الأميركية، على حد وصفه، لم يعد يحقق تأثيرًا حتى على المدى القصير في الأسواق، في إشارة إلى انعكاسات المواقف السياسية على أسعار النفط وحركة الأسواق العالمية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن إيران ترغب في عقد اجتماع جديد مع الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن لا ترى جدوى من استئناف المفاوضات في الوقت الحالي، مؤكدًا أن طهران يجب أن تكون مستعدة بشكل ملموس للعودة إلى الحوار.

وأضاف ترامب أن إيران "لم ترَ شيئًا بعد"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تُنهِ تحركاتها تجاه طهران، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد أهداف داخل إيران.

كما أكد استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، مشددًا على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن أي منشآت مخصصة لصناعة أسلحة نووية ستكون عرضة للاستهداف.

جهود وساطة لخفض التصعيد

وفي ظل استمرار التوتر بين الجانبين، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده ستواصل دورها كوسيط للمساعدة في تخفيف حدة التصعيد بين واشنطن وطهران، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وأوضح شريف خلال لقائه وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، أن باكستان ستواصل جهودها لتسهيل الحوار بين الأطراف المعنية.

اتصالات دبلوماسية رغم المواجهات

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، رغم الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة على الأراضي الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه أسواق النفط ارتفاعًا ملحوظًا، بعد تصاعد العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي شملت استهداف مواقع في إيران وهجمات إيرانية على منشآت أميركية في عدد من دول المنطقة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً