شهد مسرح قاعة النهر بساقية الصاوي، مساء أمس الجمعة 17 يوليو 2026 ليلة روحانية استثنائية أحياها المطرب والمنشد علي الهلباوي في تمام الساعة الثامنة مساءً، الحفل جاء بمثابة أمسية غنائية دافئة التقى فيها الفنان بجمهوره ليقدم لوحة فنية ساحرة مزجت ببراعة بين الطابع الروحاني للإنشاد الديني والابتهالات وبين حداثة الموسيقى المعاصرة.
من هو علي الهلباوي
ويُذكر أن علي الهلباوي المولود في القاهرة في 8 أغسطس عام 1977 يحمل في جيناته إرثاً فنياً عريقاً إذ نشأ في أسرة صوفية وتتلمذ على يد والده القارئ والمبتهل الراحل الشيخ محمد الهلباوي.
هذا التأثر المبكر بأجواء المديح قاده لحصد المركز الأول في الإنشاد الديني عام 1997 لتبدأ بعد ذلك رحلته في صياغة أسلوب غنائي خاص به يدمج التراث الشرقي بالموسيقى الغربية الحديثة وينتقل به عبر المسارح العربية والأوروبية.
وقد تفاعل الجمهور مع صوته الذي صدح بأشهر أغانيه وأناشيده التي حققت انتشاراً واسعاً على مدار مشواره، ومن أبرزها "مولاي" و"رضاك" و"يا رب"، و"سيدنا النبي" بالإضافة إلى النفحات الروحانية في ابتهالاته الشهيرة مثل "الله يا الله" و"طلع البدر علينا" و"مدد يا رسول الله".