أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن بناء قدرات الشباب وتمكينهم يرتبط بتوفير تعليم عالي الجودة وبرامج تدريبية متطورة تتوافق مع متطلبات سوق العمل، بما يتيح لهم فرصًا حقيقية للعمل والإنتاج والمساهمة في تنمية الوطن، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب.
سد الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل
وأوضح السادات أن الشباب المصري يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للإسهام في مسيرة التنمية، إلا أن تعظيم الاستفادة من هذه الطاقات يتطلب إتاحة فرص متكافئة لاكتساب المهارات، والعمل على تقليص الفجوة بين مخرجات المنظومة التعليمية واحتياجات سوق العمل، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويعزز قدرة الشباب على المنافسة دون تمييز.
وأشار إلى أن التعليم والتدريب واكتساب المهارات من الحقوق الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن ضمان هذا الحق على قدم المساواة يمثل أساسًا لتحقيق العدالة الاجتماعية، ويدعم مشاركة الشباب بفاعلية في الحياة العامة، إلى جانب تعزيز دورهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.