بدأ فيلم "Moana" بنسخته الحية (Live-Action) عرضه في دور السينما بتحقيق إيرادات وصفت بأنها أقل من التوقعات بعدما حصد 43 مليون دولار خلال أول عطلة نهاية أسبوع في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية من خلال عرضه في 3827 دار سينما.
ورغم احتلال الفيلم المركز الأول في قائمة الإيرادات فإن انطلاقته لم ترقِ إلى التوقعات خاصة في ظل ميزانية إنتاج ضخمة وصلت إلى 250 مليون دولار بخلاف النفقات التي خصصتها شركة Disney للحملات الدعائية والتسويقية.
ويأتي هذا الأداء ليضيف تحدياً جديداً أمام استراتيجية ديزني في إعادة تقديم أفلامها الشهيرة بنسخ حية، إذ أعيد إنتاج "Moana" بعد ما يقرب من عشر سنوات على عرض النسخة الأصلية التي طُرحت عام 2016، بينما لم يمضِ سوى أقل من عامين على إطلاق الجزء الثاني.
ويرى متابعون لصناعة السينما أن توقيت طرح النسخ الحية أصبح عاملاً مؤثراً في نتائجها التجارية إذ قد يفقد الفيلم جزءا ًمن جمهوره إذا طال الفاصل الزمني عن النسخة الأصلية بينما يؤدي طرحه سريعاً إلى تراجع عنصر الحنين لا سيما مع استمرار إتاحة الفيلم الأصلي عبر منصة Disney+ وهو ما قد يقلل من دوافع الجمهور لمشاهدة النسخة الجديدة في دور العرض.