أوضح الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي،أن تثبيت سعر الفائدة من قبل البنك المركزي كان متوقعا, مشيرا إلى ان البنك المركز يعتمد فى سياسته النقدية أن تكون أسعار الفائدة أعلى من معدلات التضخم.
وأضاف أن بيانات الجهاز المركزي تشير إلى أن معدلات التضخم فى تراجع,نتيجة الى ذلك يتجه البنك الى خفض أسعار الفائدة, ولكن هناك حالة من عدم اليقين نتيجة التوترات فى المنطقة بين الولايات المتحدة وطهران ,نتجت عنه حالة تذبذب فى الاقتصاد العالمي.
التوترات فى المنطقة تؤثر على أسعار الطاقة والاقتصاد بشكل عام
وأضاف الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "بيزنس حياة" الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن التهديدات والتوترات بين أمريكا وإيران تؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة والأوضاع الاقتصادية العالمية بشكل عام.
وأشار إلى أن البنك المركزي يمتلك العديد من الأدوات التي تمكنه من التحكم في معدلات النمو والتضخم، موضحًا أنه في حال ارتفاع معدلات التضخم، يلجأ إلى تقليل السيولة في الأسواق وامتصاص جزء منها للحد من الضغوط التضخمية.
ولفت إلى أن سحب السيولة المالية من الأسواق يساهم في خفض الأسعار، وبالتالي يؤدي إلى تراجع معدلات التضخم بصورة أكبر.