بعد إعلان تفشيه.. كل ما تريد معرفته عن فيروس إيبولا وطرق الوقاية

صوت |
الاثنين 06/07/2026 12:31 م
بعد إعلان تفشيه.. كل ما تريد معرفته عن فيروس إيبولا وطرق الوقاية
فيروس إيبولا

أعادت منظمة الصحة العالمية التحذير من مخاطر فيروس إيبولا، بعد إعلان تفشي المرض في عدد من الدول، واعتبار الوضع طارئًا صحيًا عامًا، مع تصنيف مستوى الخطر الإقليمي بأنه مرتفع، بسبب احتمالات انتقال العدوى إلى الدول المجاورة.

وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز المعلومات عن فيروس إيبولا، وطرق انتقاله، وأعراضه، وكيفية الوقاية منه، وفقًا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.

ما هو فيروس إيبولا؟

يعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ يسبب حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية المناسبة. وينتقل الفيروس في البداية من الحيوانات البرية إلى الإنسان، ثم ينتشر بين البشر من خلال المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم.

كيف تنتقل العدوى؟

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تنتقل العدوى بعدة طرق، أبرزها:

ملامسة دم أو سوائل جسم الشخص المصاب، مثل اللعاب والعرق والقيء. التعامل مع جثامين المتوفين المصابين أثناء مراسم الدفن. مخالطة الحيوانات البرية الحاملة للفيروس، مثل بعض أنواع الخفافيش والرئيسيات. استخدام أدوات أو معدات طبية ملوثة لم تخضع للتعقيم الجيد. أعراض فيروس إيبولا

تظهر أعراض المرض عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا من الإصابة، وتشمل:

ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم. صداع قوي. آلام في العضلات والمفاصل. التهاب بالحلق. إرهاق وضعف عام. قيء وإسهال. آلام بالبطن. طفح جلدي في بعض الحالات. نزيف من الأنف أو اللثة أو مع القيء والبراز في المراحل المتقدمة.

كيف يمكن الوقاية من المرض؟

تنصح منظمة الصحة العالمية باتباع عدد من الإجراءات للحد من خطر الإصابة، من بينها:

غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو المطهرات الكحولية. تجنب مخالطة المصابين أو ملامسة سوائل أجسامهم. استخدام معدات الوقاية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي. عدم التعامل مع الحيوانات البرية النافقة أو المريضة. الالتزام بإجراءات الدفن الآمن في حالات الوفاة الناتجة عن الفيروس.

هل يوجد علاج؟

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حتى الآن علاج يقضي على فيروس إيبولا بشكل مباشر، إلا أن العلاج الداعم المبكر، الذي يشمل تعويض السوائل والأملاح، والحفاظ على ضغط الدم ومستويات الأكسجين، يساهم في زيادة فرص نجاة المصابين.

كما أشارت المنظمة إلى توافر لقاحات معتمدة لبعض سلالات فيروس إيبولا، يتم استخدامها ضمن خطط الاستجابة للسيطرة على بؤر التفشي والحد من انتشار المرض.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً