تشير تقديرات سوقية إلى أن الفضة قد تشهد تحركات إيجابية خلال عام 2026، حيث يُتوقع أن تتحرك الأسعار في نطاق واسع بين 69 و144 دولارًا للأوقية، مع اعتبار مستوى 70 دولارًا منطقة دعم رئيسية في حال استمرار الضغوط البيعية.
وتوضح التقديرات أن الأساسيات طويلة الأجل لا تزال تميل إلى الدعم، في ظل استمرار العجز الهيكلي في المعروض العالمي، بالتوازي مع نمو الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، إلى جانب توقعات باتجاه السياسة النقدية العالمية نحو التيسير خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، تواجه أسعار الفضة عددًا من الضغوط، أبرزها قوة الدولار الأمريكي الناتجة عن استمرار السياسة النقدية المتشددة، وارتفاع أسعار الفائدة لفترات ممتدة، بالإضافة إلى زيادة تكلفة الاستيراد في الأسواق المحلية نتيجة تقلبات سعر الصرف.
كما تشمل العوامل الداعمة للسوق العالمية، العجز المستمر في المعروض، وتزايد الطلب الصناعي، مع احتمالات تخفيف السياسة النقدية على المدى المتوسط، وهو ما قد يمنح الأسعار دفعة إيجابية لاحقة.
وبحسب التقرير، فإن الاتجاه العام للفضة في الوقت الحالي لا يزال يتحرك في نطاق عرضي يميل إلى الضعف على المدى القصير، مع تداولات عالمية بين 76 و80 دولارًا للأوقية، في ظل استمرار تأثير قوة الدولار كعامل ضغط رئيسي، مقابل دعم هيكلي من أساسيات السوق.
ويؤكد التقرير أن المسار المستقبلي للفضة سيظل مرتبطًا بشكل مباشر بتطورات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب مستجدات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تلعب دورًا في تحديد اتجاهات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.