واصل نادي الزمالك خطواته لإنهاء الأزمات المالية والقضايا الدولية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما نجح في إغلاق ملف قضية جديد يتعلق بمستحقات التونسي أحمد الجفالي، عقب تسوية جميع المستحقات المالية الخاصة به خلال الفترة الماضية.
وشهدت الساعات الأخيرة رفع القضية من نظام القضايا المسجلة لدى «فيفا»، في خطوة جديدة تعكس تحركات إدارة القلعة البيضاء لإنهاء الملفات والقضايا المتراكمة على القلعة البيضاء.
الزمالك ينهي أزمة أحمد الجفالي
أنهى مسؤولو نادي الزمالك أزمة مستحقات التونسي أحمد الجفالي بصورة رسمية، بعدما قام النادي بسداد المبالغ المالية المستحقة للاعب، وهو ما ترتب عليه إغلاق القضية بشكل نهائي داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وجاءت هذه الخطوة ضمن خطة الإدارة الحالية لتسوية الملفات الدولية العالقة، خاصة القضايا المرتبطة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين، والتي تسببت خلال الفترات الماضية في ضغوط كبيرة على النادي.
تحركات مستمرة لإنهاء القضايا الدولية
وتسعى إدارة الزمالك منذ فترة إلى إنهاء جميع النزاعات المسجلة ضد النادي لدى الاتحاد الدولي، من أجل تفادي أي عقوبات مستقبلية، إلى جانب استعادة الاستقرار الإداري والمالي داخل القلعة البيضاء.
كان النادي قد نجح في تسوية عدد من الملفات المهمة مؤخرًا، أبرزها القضايا المتعلقة بالجهاز المعاون للبرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، والذي ضم كلًا من لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي.
تسوية مستحقات لاعبين ومدربين سابقين
كما تمكن الزمالك من سداد مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، مهاجم الفريق السابق، بالإضافة إلى إنهاء أزمة مستحقات المدير الفني السويسري كريستيان جروس.
وتحركت إدارة الزمالك أيضًا لتسوية مستحقات نادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة اللاعب الفلسطيني عدي الدباغ، في إطار الجهود المستمرة لغلق الملفات القديمة.
إنهاء أزمات أخرى داخل «فيفا»
وواصل مسؤولو الزمالك العمل على إنهاء بقية القضايا الدولية، حيث تم حل أزمة مستحقات الفلسطيني عمر فرج، إلى جانب تسوية ملف البرتغالي جوزيه جوميز.
كما أغلق النادي قضية نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بصفقة الأنجولي شيكو بانزا، ضمن سلسلة التحركات التي تهدف إلى إنهاء جميع القضايا المسجلة ضد الزمالك داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
خطة لاستعادة الاستقرار
وتأمل إدارة الزمالك في الانتهاء الكامل من جميع الملفات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في فرض حالة من الاستقرار المالي والإداري داخل النادي، ويدعم الفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويؤكد مسؤولو القلعة البيضاء أن العمل مستمر لإنهاء أي التزامات متأخرة، في ظل الحرص على الحفاظ على حقوق النادي وتجنب أي قرارات قد تؤثر على نشاط الفريق أو ملف التعاقدات مستقبلًا.