تقدم إيجابي في المحادثات الأمريكية الإيرانية بوساطة قطرية وباكستانية

صوت |
الخميس 02/07/2026 12:37 م
تقدم إيجابي في المحادثات الأمريكية الإيرانية بوساطة قطرية وباكستانية
إيران وأمريكا

أعلنت باكستان، التي تؤدي دورًا وساطة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عدة أشهر، إحراز تقدم إيجابي في المحادثات غير المباشرة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، في إطار الجهود الرامية إلى تهدئة التوتر بين البلدين وإعادة مسار التفاوض.

وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان صادر اليوم الخميس، أن الوسطاء الباكستانيين والقطريين عقدوا اجتماعات منفصلة مع الوفدين الإيراني والأمريكي، أسفرت عن تقدم في مناقشة بنود مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، والبناء على نتائج القمة التي استضافتها مدينة لوسيرن السويسرية.

انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي

وأكد البيان أن الجانبين اتفقا على استئناف المفاوضات في أقرب فرصة بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، المقرر إقامتها خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو الجاري.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية القطرية انتهاء جولة الاجتماعات المنفصلة التي استضافتها الدوحة بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، مشيرة إلى أن المشاورات شهدت تقدمًا إيجابيًا بشأن الملفات المرتبطة بمذكرة التفاهم، في ضوء ما تم التوصل إليه خلال قمة لوسيرن.

وشهدت الدوحة، على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء، حراكًا دبلوماسيًا ومباحثات فنية بين الطرفين عبر الوسيطين القطري والباكستاني، ضمن مساعٍ لخفض التصعيد الذي أعقب تبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الماضي.

ملف الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج 

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي ترأس وفد بلاده في المفاوضات، إن الاجتماعات أفضت إلى الاتفاق على إنشاء "قناة اتصال" بين الجانبين، كما تناولت المناقشات ملف الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج وسبل التعامل معها.

وفي الوقت ذاته، زار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، برفقة جاريد كوشنر، العاصمة القطرية، حيث عقدا لقاءً مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث مستجدات الاتصالات الأمريكية الإيرانية، دون أن يشاركا في الجلسات الفنية للمفاوضات.

وتأتي هذه التطورات رغم تجدد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الماضية، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، على خلفية هجمات استهدفت سفنًا في مضيق هرمز ونُسبت إلى إيران. وردت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات على أهداف عسكرية جنوب إيران، بينما أعلنت طهران استهداف مواقع وقواعد مرتبطة بالقوات الأمريكية في الكويت والبحرين.

ولا تزال قضية الملاحة في مضيق هرمز تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، في ظل تمسك إيران بفرض رسوم على حركة العبور، مقابل تأكيد المجتمع الدولي على حرية الملاحة وفق أحكام قانون البحار، إلى جانب استمرار الخلاف بشأن رفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وهي ملفات لا تزال حاضرة بقوة على طاولة المفاوضات.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً