أفادت مصادر اليوم الأربعاء، بالتوصل إلى اتفاق مبدئي بين أمريكا وإيران خلال المحادثات غير المباشرة في الدوحة، للإفراج عن 3 مليارات دولار لإيران.
كما أضافت أن المناقشات لاتزال جارية بشأن مضيق هرمز وفقاً للخطة الجديدة المطروحة من عُمان، وأن وفود التفاوض ستعود إلى دولها للتشاور.
وكانت المصادر قد أفادت في وقت سابق اليوم، ببدء المفاوضات غير المباشرة بين وفدي أميركا وإيران في الدوحة ، لتقريب وجهات النظر ودفع مسار المفاوضات بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن الوفد الأمريكي بدأ محادثاته مع الوسيط القطري، فيما انطلقت في الوقت نفسه محادثات الوفد الإيراني مع الوسيط الباكستاني.
تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط
ويعقد المبعوثون الأمريكيون والإيرانيون محادثات فنية غير مباشرة، الأربعاء، في الدوحة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، على ما أفاد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات.
وقال الدبلوماسي إن "مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين في شأن مذكرة التفاهم، استناداً إلى التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن" في سويسرا، بحسب ما نقلت "فرانس برس".
ونقلت "رويترز" عن مصدر مطلع القول إن محادثات فنية غير مباشرة بين أميركا وإيران جارية في الدوحة بوساطة قطر وباكستان وبمشاركة كبار المفاوضين وفرق متخصصة.
وأشار إلى أن الوفد الأميركي التقى مع رئيس وزراء قطر أمس لوضع الأسس لمحادثات اليوم الفنية دون حضور الجلسات.
وفيما تتواصل المحادثات غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الأربعاء، إلا أن هناك خيارات أخرى على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي هذا الشأن، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal بأن الرئيس الأمريكي اطّلع على خيارات لاستئناف حرب واسعة ضد إيران، لكنه فضّل مواصلة المسار الدبلوماسي في الوقت الحالي.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه لا يمانع في تجاوز مهلة 18 أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي، معتبراً أن شن هجمات واسعة قد يعرقل المفاوضات ويضعف فرص التوصل إلى اتفاق، مع الإبقاء على الخيار العسكري مطروحاً في حال فشل المحادثات.
وفي سير العملية التفاوضية بالدوحة، أكّد المتحدّث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أنّه لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرّر بين الولايات المتّحدة وإيران، مشيراً إلى أنّ زيارة المبعوثَيْن الأميركييْن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة، هي في إطار الالتقاء بالوسطاء في قطر، والتباحث بشأن مختلف الملفّات في المنطقة، التي منها طبعاً ملفّ المفاوضات مع إيران ولبنان وغيرها.