أعلنت السلطات في فنزويلا عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد إلى 1943 قتيلًا، إضافة إلى إصابة أكثر من 10 آلاف شخص وتشريد نحو 16 ألف مواطن، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد مؤخرًا.
وقال رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، إن عمليات الإغاثة أسفرت حتى الآن عن إنقاذ 6461 شخصًا، بينما تضاعفت أعداد المصابين تقريبًا وسط استمرار جهود الإنقاذ.
الناجين يواجهون خطر الجوع
وحذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة من أن الناجين يواجهون خطر الجوع وانتشار الأمراض، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بعد الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر.
وأطلق برنامج الأغذية العالمي نداءً عاجلًا لجمع 50 مليون دولار لتقديم مساعدات غذائية لنحو 500 ألف شخص خلال الأشهر المقبلة، مع إمكانية توسيع الدعم ليشمل مليون شخص حال توفر التمويل.
كما حذّرت منظمة الصحة العالمية من ضغط هائل على النظام الصحي في فنزويلا، بعد تضرر عدد من المراكز الطبية، ما يرفع مخاطر تفشي أمراض مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك، خاصة بين آلاف المشردين وانخفاض معدلات التطعيم.