واصلت أسعار الذهب في محال الصاغة، اليوم السبت 27 يونيو 2026، مسارها الصاعد داخل أسواق الصاغة، حيث سجلت مختلف الأعيرة المتداولة ارتفاعات جديدة مقارنة بالتعاملات السابقة، مدفوعة بالتحسن الذي شهدته أسعار الذهب في البورصات العالمية، وجاءت هذه الزيادة لتنعكس بشكل مباشر على السوق المحلية، وسط حالة من الترقب بين المواطنين والراغبين في الشراء أو الاستثمار، خاصة مع استمرار التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
ويأتي ارتفاع أسعار الذهب بعد فترة من التراجعات دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل أدنى مستوياته خلال الأسابيع الماضية، قبل أن يبدأ في استعادة جزء من خسائره تدريجيًا مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وتراجع الضغوط التي أثرت على الأسواق خلال الفترة الأخيرة، ويرى متعاملون في سوق الذهب أن حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل كبير بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية، إلى جانب تحركات سعر الدولار والعوامل الاقتصادية المؤثرة في الأسواق الدولية.
ويحافظ الذهب على مكانته كواحد من أهم وسائل الادخار لدى المصريين، إذ يلجأ إليه الكثيرون باعتباره ملاذًا آمنًا للحفاظ على قيمة الأموال في ظل التقلبات الاقتصادية، كما يظل المعدن النفيس عنصرًا رئيسيًا في سوق المشغولات الذهبية، وهو ما يجعل متابعة أسعاره اليومية محل اهتمام شريحة واسعة من المواطنين، سواء المقبلين على الزواج أو المستثمرين أو الراغبين في شراء السبائك والجنيهات الذهبية.
أسعار الذهب اليوم في محال الصاغة
شهدت جميع الأعيرة المتداولة ارتفاعًا في الأسعار، حيث سجل عيار 24، وهو الأعلى من حيث نسبة نقاء الذهب، نحو 6630 جنيهًا للبيع، بينما بلغ سعر الشراء 6570 جنيهًا.
أما عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا داخل السوق المصرية، فقد سجل 5800 جنيه للبيع و5750 جنيهًا للشراء، ليستمر في تصدر اهتمام المواطنين باعتباره المعيار الرئيسي لحركة سوق الذهب في مصر.
وسجل عيار 18 نحو 4970 جنيهًا للبيع مقابل 4930 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر عيار 14 نحو 3865 جنيهًا للبيع و3835 جنيهًا للشراء، ليواصل هو الآخر الارتفاع بالتزامن مع صعود بقية الأعيرة.
كما ارتفع سعر الجنيه الذهب ليسجل 46400 جنيه للبيع و46000 جنيه للشراء، في حين بلغت قيمة الأونصة محسوبة بالجنيه المصري نحو 206170 جنيهًا للبيع و204395 جنيهًا للشراء.
الأونصة العالمية تدعم ارتفاع الذهب محليًا
على المستوى العالمي، استقرت أسعار الذهب عند نحو 4080.8 دولار للأونصة، وهو ما وفر دعمًا واضحًا للأسعار داخل السوق المصرية، خاصة مع ارتباط حركة الذهب المحلية بأداء الأونصة في الأسواق العالمية، إلى جانب تأثيرات سعر صرف الدولار.
وفي الوقت نفسه، سجل ما يعرف بدولار الصاغة نحو 50.52 جنيه، مقابل متوسط بلغ 49.53 جنيه في البنوك، وهو فارق ينعكس على تكلفة تسعير الذهب داخل السوق المحلية، ويؤثر بصورة مباشرة في الأسعار النهائية التي يراها المستهلك داخل محلات الصاغة.
وتبقى توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرهونة بالتطورات الاقتصادية العالمية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية، بالإضافة إلى حركة الدولار، وهي عوامل يترقبها المستثمرون والمتعاملون في سوق الذهب باعتبارها المحرك الأساسي لاتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة.