لم يكن إعلان الفنان أحمد السعدني زواجه من الكاتبة ميرنا الهلباوي مجرد خبر تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي بل كان نهاية فصل طويل من الحزن وبداية صفحة جديدة في حياته بعد سنوات ارتبط خلالها اسمه بوفائه الكبير لذكرى رحيل زوجته أمل سليمان.
فعلى مدار السنوات التي مرّت على رحيل أمل منذ عام 2019 لم يُخفِ السعدني حجم الألم الذي عاشه، وكان كلما جاء موعد ذكرى وفاتها كان يُعبّر عن اشتياقه لها بكلمات مؤثرة مؤكداً أنها كانت حب عمره وأم أطفاله وفقدانها ترك جرحاً عميقاً لم يُشفى منه بسهوله.
وخلال موعد ذكرى رحيل زوجته، نشر رسالة مؤثره أثرت في جمهوره، فقد كشف السعدني أنه كان ينوي العودة إليها قبل وفاتها، لكنه أجل القرار حتى سبقه القدر، معترفاً بأن هذا التأجيل أصبح أكبر ندم في حياته.
وتعمّد "السعدني" لسنوات تجنب الحديث عن ذكرى رحيلها؛ لأنها تمثّل بالنسبة له "أسوأ يوم في عمره"، لذلك كان يطلب لها الدعاء كلمّا تحدث عنها.
وبسبب هذه المواقف ترسخت لدى عقل الجمهور صورة أحمد السعدني كرجل مُخلص لزوجته الراحلة، فقد ابتعد "السعدني" عن أي ارتباط عاطفي مُعلن حتى فاجأ الجميع بإعلان زواجه من الكاتبة ميرنا الهلباوي في خطوة اعتبرها كثيرون بداية جديدة بعد سنوات من تجنب الارتباط أو الوقوع في الحب.
وجاء إعلان زواجه بطريقة بسيطة بعدما نشر "السعدني" صورة تجمعه بعروسه عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي "إنستجرام" وعلّق عليها بكلمة واحدة: "اتجوزنا" لتنهال عليه التهاني من جمهوره وزملائه في الوسط الفني معبرين عن سعادتهم بهذا الخبر الغير متوقع.