شهدت قضية وفاة الفنان الشاب كريم عبد العليم تطورًا جديدًا، بعدما سلم المتهم بالتسبب في الحادث نفسه إلى قسم شرطة ثالث أكتوبر، وذلك عقب ساعات من وقوع الحادث الذي أودى بحياة الفنان الشاب.
وكشفت التحريات الأولية أن قائد السيارة حضر من تلقاء نفسه إلى القسم للإدلاء بأقواله بشأن ملابسات الواقعة، في إطار التحقيقات الجارية لكشف تفاصيل الحادث وظروف وقوعه.
أبرز المعلومات عن المتهم في قضية قتل كريم عبدالحليم
وتبين أن المتهم يبلغ من العمر 23 عامًا، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة، ويحمل رخصة قيادة سارية، فيما تبين أن السيارة المتسببة في الحادث، وهي من طراز "شانجان"، مملوكة لوالده.
وأظهرت المعاينة وجود تلفيات واضحة بالسيارة تمثلت في تهشم بالكبوت والإكصدام الأمامي، بما يتوافق مع آثار الحادث محل التحقيق.
وتواصل الجهات المختصة استكمال إجراءات التحقيق والاستماع إلى أقوال المتهم والشهود، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة وفحص كافة الملابسات المتعلقة بالواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل وفاة الفنان الشاب كريم عبد العليم
خيم الحزن على الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان عن وفاة الفنان الشاب كريم عبد العليم عن عمر يناهز 29 عامًا، إثر تعرضه لحادث سير أليم في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، لينتهي مشوار فني واعد كان لا يزال في بداياته.
وأعلن الفنان حسام داغر خبر الوفاة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، معبرًا عن صدمته الكبيرة، ومستعيدًا ذكرياته مع الراحل الذي كان أحد طلابه في ورش التمثيل، مؤكدًا أنه كان يتمتع بموهبة لافتة وطموح كبير جعله من الوجوه الشابة التي ينتظرها مستقبل واعد في عالم الفن.
أبرز أعمال كريم عبدالعليم
وعرف الجمهور كريم عبد العليم من خلال مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية التي حققت نجاحًا كبيرًا في الساحة الفنية، أبرزها، "حضرة العمدة" و"الضاحك الباكي"، كما تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية بعد رحلة بدأت من المسرح الجامعي، وشارك خلالها في عدد من التجارب الفنية التي حصدت إشادات واسعة.
ولم يكن طريق الراحل نحو حلمه الفني سهلًا، إذ حرص على العمل في أكثر من مجال بالتوازي مع مشواره التمثيلي، سعيًا لبناء مستقبله وتحقيق طموحاته الشخصية والمهنية.
وكان كريم قد احتفل بزفافه قبل أشهر قليلة، حيث كشف في وقت سابق عن سعادته بتكوين أسرته الصغيرة، مؤكدًا أن انشغاله بحياته الجديدة كان أحد أسباب غيابه عن المشاركة في الموسم الدرامي الرمضاني الأخير.
وتباشر الجهات المختصة التحقيقات في ملابسات الحادث، فيما سادت حالة من الحزن بين أصدقائه وزملائه الذين حرصوا على نعيه بكلمات مؤثرة، مستذكرين أخلاقه الطيبة وشغفه الكبير بالفن.