أكد النائب سيف زاهر، أهمية فتح نقاش جاد حول القضايا المرتبطة بالملف الرياضي، مشيرًا إلى أن الرياضة أصبحت جزءًا من أمن واستقرار المجتمع المصري، وليست مجرد نشاط ترفيهي.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لـ مجلس الشيوخ المصري، المنعقدة اليوم الأحد برئاسة المستشار عصام فريد.
وأوضح زاهر أن مناقشة ظاهرة “المراهنات الرياضية” لا تتعلق بظاهرة اجتماعية فقط، بل بملف بالغ الخطورة يحتاج إلى تدخل تشريعي ورقابي عاجل، نظرًا لتأثيره على الشباب والمنظومة الرياضية.
وأشار إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع ملف بناء الإنسان وحماية الشباب ضمن أولوياتها، مؤكدًا ضرورة منع أي محاولات لاختراق المجال الرياضي عبر أنشطة أو إعلانات مثيرة للجدل.
ودعا زاهر إلى تفعيل الرقابة على التعاقدات الإعلانية داخل القطاع الرياضي، مع ضرورة التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة المصرية والاتحادات الرياضية، لضمان الالتزام بالقوانين المصرية.
كما طالب بإطلاق حملات توعية موسعة للتحذير من مخاطر المراهنات، إلى جانب إصدار تشريع واضح يجرم هذه الممارسات ويحد من انتشارها، مؤكدًا أن خطورتها تكمن في تأثيرها السلبي على وعي وسلوك الشباب.
وفيما يخص تطوير مراكز الشباب، شدد زاهر على أن الاعتماد الكامل على الدولة لم يعد كافيًا، مقترحًا فتح المجال أمام القطاع الخاص من خلال أنظمة مثل الـ B.O.T، بهدف تحسين الإدارة والتشغيل دون تحميل الدولة أعباء إضافية.
كما دعا إلى تدخل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية باستخدام أدواتها الرقمية للحد من انتشار تطبيقات ومنصات المراهنات، التي باتت سهلة الوصول مقارنة بالتطبيقات التعليمية.
واختتم بتأكيد ضرورة توحيد الجهود الإعلامية والدينية لتوعية الشباب بأن المراهنات ليست وسيلة للربح السريع، بل قد تؤدي إلى نتائج اجتماعية واقتصادية سلبية، مع دعم أي خطوات حكومية تهدف لحماية الشباب وتطوير الرياضة.