منتخب مصر على موعد مع التاريخ في مونديال 2026.. هل تنتهي عقدة الانتصار الأول؟

صوت |
الاثنين 15/06/2026 11:42 ص
منتخب مصر على موعد مع التاريخ في مونديال 2026.. هل تنتهي عقدة الانتصار الأول؟
منتخب مصر

منتخب مصر على موعد مع التاريخ في مونديال 2026.. هل تنتهي عقدة الانتصار الأول؟

يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة وآمال جماهيرية عريضة، وهو يحمل على عاتقه هدفًا تاريخيًا طال انتظاره، يتمثل في تحقيق أول انتصار للفراعنة في تاريخ مشاركاتهم ببطولة كأس العالم.

ويبدأ المنتخب المصري رحلته في النسخة الحالية من المونديال، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، في لقاء يمثل فرصة جديدة لكتابة صفحة مختلفة في تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.

ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها منتخب مصر على المستوى القاري، باعتباره صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية برصيد سبعة ألقاب، فإن هذه النجاحات لم تنعكس بالشكل ذاته على مشاركاته في كأس العالم، التي ظلت محدودة عبر التاريخ.

بداية تاريخية في إيطاليا

سجل منتخب مصر اسمه في سجلات التاريخ عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في نهائيات كأس العالم، وذلك خلال نسخة عام 1934 التي استضافتها إيطاليا.

وخاض الفراعنة آنذاك مباراة واحدة فقط في البطولة، انتهت بالخسارة أمام منتخب المجر بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ليودع المنافسات مبكرًا رغم الأداء المشرف الذي قدمه في تلك المشاركة التاريخية.

انتظار طويل حتى العودة

وبعد المشاركة الأولى، دخل منتخب مصر في رحلة غياب طويلة عن المونديال استمرت 56 عامًا كاملة، قبل أن يعود مجددًا إلى المسرح العالمي عبر نسخة إيطاليا 1990.

وخلال تلك البطولة، قدم المنتخب المصري مستويات دفاعية قوية، حيث تعادل مع هولندا بهدف لمثله في واحدة من أبرز نتائج الكرة المصرية، ثم خرج بنقطة أخرى من مواجهة جمهورية إيرلندا بعد التعادل السلبي، قبل أن يخسر أمام إنجلترا بهدف دون مقابل.

ورغم عدم تحقيق الفوز، نجح المنتخب المصري في ترك انطباع إيجابي خلال مشاركته الثانية بفضل الأداء المنظم والروح القتالية التي ظهر بها أمام منتخبات قوية.

مشاركة صعبة في مونديال روسيا

أما الظهور الثالث والأخير للفراعنة في كأس العالم، فجاء خلال نسخة روسيا 2018، التي عادت فيها الجماهير المصرية إلى أجواء المونديال بعد غياب دام 28 عامًا.

لكن المشاركة لم تسر كما كانت تأمل الجماهير، إذ خسر المنتخب المصري مبارياته الثلاث في دور المجموعات، بداية أمام أوروغواي بهدف دون رد، ثم أمام روسيا بنتيجة 3-1، قبل السقوط أمام السعودية بهدفين مقابل هدف.

ورغم تألق بعض اللاعبين خلال البطولة، فإن المنتخب لم ينجح في حصد أي نقطة، ليغادر المنافسات مبكرًا للمرة الثالثة في تاريخه.

فرصة جديدة لصناعة الإنجاز

اليوم، يجد منتخب مصر نفسه أمام فرصة استثنائية لإنهاء واحدة من أكثر العقد التاريخية في سجله المونديالي، وذلك بتحقيق أول انتصار له في كأس العالم منذ أول مشاركة قبل أكثر من تسعة عقود.

ومع امتلاك المنتخب مجموعة من العناصر المميزة بقيادة محمد صلاح، وعمر مرموش، وتزايد الطموحات مع الجهاز الفني الحالي، تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية الفراعنة يكتبون فصلًا جديدًا من التاريخ، ويحققون الإنجاز الذي استعصى على الأجيال السابقة.

وسيكون لقاء بلجيكا بمثابة الاختبار الأول لهذا الحلم، في مواجهة ينتظرها الملايين لمعرفة ما إذا كان منتخب مصر قادرًا أخيرًا على تحويل طموحاته إلى واقع داخل أكبر محفل كروي في العالم.  

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً