أطلقت «إنفستجيت» مائدتها المستديرة الثامنة والعشرين، يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026، تحت عنوان “الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدة”، وذلك بفندق النيل ريتز كارلتون – قاعة ألف ليلة وليلة، بمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والمطورين العقاريين والمشغلين وجهات التمويل، إلى جانب شركات خدمات الطاقة والطاقة المتجددة ومزودي التكنولوجيا؛ لمناقشة سبل تعزيز كفاءة وإدارة الطاقة داخل المشروعات والمجتمعات العمرانية، بما يدعم الاستدامة والتنافسية، عملاً على الاستدامة والقيمة الحالية والمستقبلية للعقار.
وأدار الجلسة عمرو القاضي، المؤسس والعضو المنتدب لشركة «AKD Advisory»، فيما شهدت المائدة المستديرة مشاركة نخبة من رواد القطاع العقاري في مصر.
مشاركة حكومية وخبرات قيادية من القطاع العقاري
وشهدت الجلسة مشاركة المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية ومساعد وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور المهندس عبد الخالق إبراهيم، عضو مجلس النواب، والدكتورة هند فروح، مدير معهد العمارة والإسكان بالمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، ورئيس الوحدة المركزية للمدن المستدامة والتغيرات المناخية بوزارة الإسكان.
كما شارك المهندس وليد مختار، الرئيس التنفيذي لشركة «إيوان للتطوير العقاري» والأمين العام لمجلس العقار المصري، والمهندس تامر ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة «سيتي إيدج للتطوير العقاري»، والمهندس أحمد أمين مسعود، رئيس مجلس إدارة شركة «منصات للتطوير العقاري»، والمهندس سامي عبد القادر، العضو المنتدب لشركة «طاقة باور»، إلى جانب مي إسماعيل، نائب مدير البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD).
6 محاور رئيسية لإعادة تعريف قيمة العقار
واختُتمت المائدة المستديرة بتقديم مجموعة من التوصيات موزعة على ستة محاور رئيسية، شملت الإطار التشريعي والتنظيمي، الحوافز والتمويل، السوق والاستثمار، كفاءة الطاقة والتشغيل، الوعي والمعرفة وبناء القدرات، والتكنولوجيا والابتكار.
أولًا: الإطار التشريعي والتنظيمي
دمج متطلبات الطاقة وكفاءة التشغيل والبنية التحتية منذ المراحل الأولى للتخطيط العمراني والتصميم. إصدار تشريع تدريجي يُلزم بتطبيق كود المباني الخضراء وكفاءة الطاقة. طرح أراضٍ مشروطة بالالتزام بمعايير الاستدامة من البداية. إجراء تقييم دوري نصف سنوي لمدى الالتزام بالحوافز والمعايير. إتاحة أكواد البناء الأخضر والحوافز رقميًا عبر منصات رسمية.
ثانيًا: الحوافز والتمويل
التوسع في حوافز البناء الأخضر وزيادة نسب الاستغلال والتيسيرات التمويلية. تعزيز التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لدعم مشروعات الاستدامة. توفير حوافز مالية لتقليل فجوة التكلفة الأولية للبناء الأخضر.
ثالثًا: السوق والاستثمار
دمج تكلفة التشغيل والطاقة ضمن تقييم الأصول العقارية. التحول إلى مفهوم التكلفة الإجمالية للملكية (TCO). دعم الحوافز الموجهة للمستخدم النهائي المرتبطة بكفاءة المبنى. التوسع في المباني الخضراء لرفع القيمة الاستثمارية وخفض التكاليف.
رابعًا: كفاءة الطاقة والتشغيل
تطوير مؤشرات أداء للمباني والمجتمعات العمرانية. دعم مبادرات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. التوسع في نموذج الطاقة كخدمة (EaaS). تشجيع استخدام الطاقة الشمسية. تبني التصميم المستدام في المشروعات. إدماج شركات إدارة الطاقة منذ مرحلة التصميم. خامسًا: الوعي والمعرفة وبناء القدرات نشر دليل المباني الخضراء بين المطورين والمكاتب الاستشارية. رفع وعي المطورين والعملاء بالعائد الاقتصادي للاستدامة. توفير منظومة تقييم لكفاءة الطاقة للمستخدم النهائي. دعم الإعلام لنشر ثقافة البناء الأخضر. تعزيز التدريب الفني والاستشاري. سادسًا: التكنولوجيا والابتكار التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الطاقة. دعم التكامل بين التصميم المعماري وحلول الطاقة. تحسين كفاءة إدارة الطاقة في المرافق العامة. تعاون مؤسسي واسع ورعاية كبرى الشركات
جاءت هذه المائدة المستديرة بالتعاون مع شركة «AKD Advisory»، وبرعاية رسمية من شركة «سيتي إيدج للتطوير العقاري»، والراعي الذهبي شركة «منصات للتطوير العقاري»، أما الراعي الفضي فهو شركة «طاقة باور».
وشارك في التغطية كشركاء إعلاميين عدد من المؤسسات الصحفية والمنصات المتخصصة في القطاع العقاري والاستثماري في مصر.