أكد الدكتور ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن مصر تواصل دورها التاريخي في رعاية جهود المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التنسيق القائم بين القاهرة والدوحة وأنقرة يعكس اهتمامًا إقليميًا متزايدًا بدعم القضية الفلسطينية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
القاهرة في مقدمة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية
وأوضح الشهابي أن الموقف المصري ظل ثابتًا تجاه القضية الفلسطينية، سواء من خلال دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو عبر رفض أي محاولات تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي أو السياسي في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا خلال الفترات الماضية في دعم جهود وقف التصعيد والعمل على استعادة الاستقرار، إلى جانب تحركاتها المستمرة على المستويين الإقليمي والدولي.
وحدة الصف الفلسطيني ضرورة المرحلة
وشدد رئيس حزب الجيل الديمقراطي على أهمية تجاوز الخلافات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، مؤكدًا أن التحديات الحالية تتطلب موقفًا موحدًا يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى.
وأضاف أن إنهاء الانقسام من شأنه تعزيز قدرة الفلسطينيين على مواجهة التحديات السياسية والإنسانية، وتحسين الأوضاع المعيشية في قطاع غزة والضفة الغربية.
تحركات إقليمية لمواجهة التحديات
ولفت إلى أن التحركات المصرية بالتنسيق مع عدد من الدول العربية والإسلامية ساهمت في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على حضورها في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن التعاون القائم حاليًا يهدف إلى خلق بيئة أكثر استقرارًا تدعم جهود التهدئة.
وأكد أن هذه الجهود تعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة ومنع تفاقم الأزمات.
توافق الفصائل مفتاح المرحلة المقبلة
واختتم الشهابي تصريحاته بالتأكيد على أن أي تقدم حقيقي في الملف الفلسطيني يرتبط بقدرة الفصائل على التوصل إلى رؤية مشتركة وتوحيد المواقف، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تدعم الاستقرار وتمنح القضية الفلسطينية فرصًا أكبر لتحقيق أهدافها السياسية والإنسانية.