«ساوث ميد» و«بنان» و«بغداد».. طلعت مصطفى تقود طفرة عقارية غير مسبوقة

صوت |
3 يونيو 2026 | 14:17
«ساوث ميد» و«بنان» و«بغداد».. طلعت مصطفى تقود طفرة عقارية غير مسبوقة
طلعت مصطفى

تواصل مجموعة طلعت مصطفى القابضة تعزيز مكانتها كأحد أكبر المطورين العقاريين في الشرق الأوسط من حيث حجم المبيعات، بعد إعلانها الحصول على تراخيص إطلاق مشروع عمراني متكامل جديد في العاصمة العراقية بغداد، بمبيعات متوقعة تصل إلى 18.8 مليار دولار، في خطوة جديدة تعكس توسعها الإقليمي المتسارع.

ويمثل المشروع الجديد إضافة مهمة إلى سلسلة المشروعات الكبرى التي تنفذها المجموعة في عدد من الأسواق العربية، وعلى رأسها مصر والسعودية وسلطنة عمان، ما أسهم في رفع إجمالي محفظتها التطويرية إلى مستويات غير مسبوقة على مستوى المنطقة.

وشهدت استراتيجية المجموعة خلال السنوات الأخيرة تحولًا واضحًا من التركيز على السوق المحلية في مصر إلى التوسع الإقليمي، من خلال بناء منصة تطوير عمراني تمتد عبر أسواق عربية رئيسية. وترتكز هذه الرؤية على خبرة طويلة في تطوير مدن متكاملة، بدأت من مشروعات الرحاب ومدينتي وسيليا ومدينة نور، وصولًا إلى التوسع الحالي خارج الحدود المصرية.

ووفقًا للبيانات، تمتلك المجموعة اليوم محفظة أراضٍ تقترب من 128 مليون متر مربع بعد إضافة مشروع بغداد، موزعة بين مصر والسعودية وسلطنة عمان والعراق، وهو ما يعكس انتشارًا جغرافيًا واسعًا ونموذجًا توسعيًا نادرًا في قطاع التطوير العقاري بالمنطقة.

وعلى مستوى المشروعات، يبرز مشروع «ساوث ميد» بالساحل الشمالي كأحد أكبر محركات النمو للمجموعة، حيث يمتد على مساحة 23 مليون متر مربع، باستثمارات تقترب من تريليون جنيه، ومبيعات متوقعة تصل إلى نحو 1.6 تريليون جنيه، بما يعادل حوالي 35 مليار دولار، ليصبح أحد أكبر المشروعات السياحية والعمرانية في المنطقة.

كما عززت المجموعة من الزخم التسويقي للمشروع عبر حملات دعائية دولية تستهدف ترسيخ مكانته كوجهة سياحية عالمية، مستفيدة من قاعدة عملاء متنوعة تضم أكثر من 65 جنسية، ما يعكس قوة الطلب المحلي والدولي على مشروعاتها.

وفي السياق ذاته، حقق مشروع «ذا سباين» طفرة ملحوظة بعد تسجيل مبيعات تجاوزت 30 مليار جنيه خلال 15 يومًا فقط من إطلاقه، بما يمثل أكثر من 65% من المستهدف خلال العام الأول، وهو ما يعكس قوة الأداء البيعي للمجموعة.

ويعد «ذا سباين» أول مدينة معرفية متكاملة تعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل مدينة «مدينتي»، في إطار توجه المجموعة نحو تطوير مدن حديثة متعددة الاستخدامات تعتمد على التكنولوجيا وتحقق قيمة استثمارية مرتفعة.

وعلى الصعيد الإقليمي، تواصل المجموعة تنفيذ مشروع «بنان» في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، أحد أكبر مشروعاتها في السوق السعودية، إلى جانب مشروعات «جود» و«يامال» في سلطنة عمان، ما يعزز توسعها في أسواق الخليج ويدعم تنويع مصادر نموها.

ومع دخول السوق العراقية عبر مشروع بغداد، أصبحت المجموعة حاضرة في أربعة أسواق رئيسية في المنطقة، بما يرسخ مكانتها كمنصة تطوير عمراني إقليمية تمتلك واحدة من أكبر المحافظ الاستثمارية في الشرق الأوسط.

وتعكس هذه التوسعات، إلى جانب الأداء القوي للمشروعات داخل مصر، تصاعد مكانة المجموعة في التصنيفات الإقليمية، حيث تصدرت قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لأكبر شركات التطوير العقاري في المنطقة لعام 2025، كما جاء رئيسها ضمن أبرز القادة المؤثرين في القطاع العقاري لعام 2026.

وبذلك، تمضي مجموعة طلعت مصطفى في مرحلة جديدة من النمو، تنتقل فيها من كونها مطورًا يقود السوق المصرية إلى لاعب إقليمي رئيسي في قطاع التطوير العقاري، مدعومًا بمحفظة ضخمة ومشروعات تمتد عبر أبرز الأسواق العربية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً