أعرب الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، ورئيس بعثة منتخب مصر للناشئين في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا بالمغرب، عن سعادته بحصول المنتخب الوطني على الميدالية البرونزية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل نقطة انطلاق مهمة ضمن استراتيجية إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على خدمة الكرة المصرية مستقبلًا.
وجاءت تصريحات درويش عقب فوز منتخب مصر تحت 17 عامًا على منتخب المغرب بهدفين دون رد في مباراة تحديد المركز الثالث، ليحصد المنتخب الميدالية البرونزية ويحقق أول تتويج مصري في البطولة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
وأشار درويش إلى أن ما قدمه اللاعبون والجهاز الفني طوال مشوار البطولة يستحق الإشادة والتقدير، مشددًا على أن الجميع أظهر قدرًا كبيرًا من الالتزام والانضباط والروح القتالية العالية، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء داخل الملعب حتى اللحظات الأخيرة من المنافسات.
وأوضح أن الطموح كان يتمثل في المنافسة على اللقب القاري والتتويج بالكأس، إلا أن الحصول على المركز الثالث يظل إنجازًا مهمًا يعكس حجم العمل المبذول خلال الفترة الماضية، ويؤكد أن المنتخب يمتلك عناصر واعدة قادرة على التطور وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلًا.
وأضاف أن منتخب الناشئين لا يزال أمامه تحدٍ كبير يتمثل في المشاركة المقبلة بكأس العالم، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفريق خلال البطولة الأفريقية يمنح الجميع الثقة في قدرة هذا الجيل على تمثيل الكرة المصرية بصورة مشرفة على الساحة الدولية.
وأكد درويش أن النتائج الإيجابية التي تحققها المنتخبات الوطنية بمختلف المراحل العمرية تأتي في إطار خطة متكاملة ينفذها الاتحاد المصري لكرة القدم بهدف تطوير قاعدة اللاعبين والارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية على المدى الطويل.
وفي ختام تصريحاته، وجه درويش الشكر إلى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد، تقديرًا للدعم المتواصل الذي حظي به المنتخب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له دور مهم في تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق هذا الإنجاز.