كشفت وزارة الداخلية عن خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتطوير المنظومة المرورية، من خلال الدفع بـ"روبوت المرور الذكي" للعمل في شوارع مدينة العلمين الجديدة، في تجربة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعد من الابتكارات المصرية التي جرى تصميمها وتصنيعها بأيدٍ وطنية.
ويأتي الروبوت ضمن استراتيجية حديثة تستهدف تعزيز كفاءة إدارة الحركة المرورية، حيث تم تزويده بكاميرات عالية الدقة وأنظمة ذكية قادرة على رصد المخالفات وتحليل حركة المركبات لحظيًا، مع إرسال البيانات مباشرة إلى غرف العمليات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بسرعة ودقة.
ولا تقتصر مهام الروبوت على المتابعة المرورية فقط، بل يمتلك القدرة على التفاعل مع المواطنين والإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بقواعد السير والاتجاهات والخدمات المرورية، بما يسهم في تقديم تجربة حضارية متطورة تعكس توجه الدولة نحو توظيف التكنولوجيا في الخدمات العامة.
وتهدف وزارة الداخلية من خلال هذه المنظومة الذكية إلى دعم الانضباط المروري، ورفع سرعة الاستجابة للحوادث والمواقف الطارئة، وتقليل الاعتماد على التدخل البشري في بعض المهام الروتينية، بما يحقق مستويات أعلى من الكفاءة والدقة.
ويمثل المشروع نموذجًا واعدًا لقدرات الكفاءات المصرية في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويعزز مكانة مدينة العلمين الجديدة كإحدى المدن الذكية الرائدة، في إطار رؤية الدولة لبناء مجتمع رقمي حديث يعتمد على الابتكار والتقنيات المتقدمة في مختلف القطاعات