زيت الفتيس.. عنصر أساسي لحماية ناقل الحركة وتجنب الأعطال المكلفة

صوت |
24 مايو 2026 | 15:29
زيت الفتيس.. عنصر أساسي لحماية ناقل الحركة وتجنب الأعطال المكلفة
زيت الفتيس

يُعد زيت الفتيس أحد أهم العناصر الحيوية داخل السيارة، سواء كانت أوتوماتيك أو مانيوال، حيث يعمل على تزييت مكونات ناقل الحركة الداخلية وتقليل الاحتكاك ودرجات الحرارة الناتجة عن التشغيل المستمر، ما يساهم في الحفاظ على كفاءة الفتيس وإطالة عمره الافتراضي، والحد من الأعطال التي قد تُكلف السائق مبالغ كبيرة.

ومع ارتفاع تكاليف الصيانة وقطع الغيار في الفترة الأخيرة، أصبح الاهتمام بمتابعة حالة زيت الفتيس وتغييرِه في المواعيد الموصى بها أمرًا ضروريًا للحفاظ على أداء السيارة، خاصة أن تجاهل هذه الخطوة قد يؤدي إلى ظهور مشكلات مفاجئة في ناقل الحركة.

وتختلف مواعيد تغيير زيت الفتيس من سيارة لأخرى وفقًا لنوع الفتيس وطبيعة الاستخدام، إلا أن أغلب السيارات الأوتوماتيك يُنصح بتغيير الزيت فيها كل 40 إلى 60 ألف كيلومتر، بينما قد تمتد هذه المسافة في بعض الطرازات الحديثة وفقًا لتوصيات الشركة المصنعة.

وفي حالات الاستخدام الشاق، مثل القيادة اليومية داخل الزحام أو السفر لمسافات طويلة بشكل متكرر، قد يحتاج الفتيس إلى تغيير الزيت على فترات أقصر لضمان الحفاظ على كفاءته وتجنب ارتفاع درجات الحرارة الداخلية.

وتظهر على السيارة عدة علامات تشير إلى تلف زيت الفتيس أو فقدانه لكفاءته، من أبرزها الشعور بتأخير أو “نتشة” أثناء نقل السرعات، أو بطء استجابة ناقل الحركة، بالإضافة إلى صدور أصوات غير معتادة أو ظهور رائحة احتراق، مع ملاحظة تغير لون الزيت إلى الداكن.

كما قد يلاحظ السائق ضعفًا في عزم السيارة أو اهتزازات خفيفة أثناء القيادة، وهي مؤشرات تستدعي الفحص الفوري لتجنب تطور المشكلة إلى أعطال أكبر داخل ناقل الحركة.

وينصح خبراء السيارات بضرورة استخدام زيت الفتيس المطابق للمواصفات التي تحددها الشركة المصنعة، وعدم الاعتماد على أي زيوت غير مناسبة، لأن ذلك قد يؤثر بشكل مباشر على أداء الفتيس ويقلل من عمره الافتراضي.

كما يُفضل في بعض السيارات تغيير فلتر الفتيس بالتزامن مع تغيير الزيت، خاصة في الأنواع التي تعتمد على فلاتر داخلية، لضمان الحفاظ على نظافة الزيت ومنع تراكم الشوائب داخل النظام.

ومن الأخطاء الشائعة التي تؤثر سلبًا على ناقل الحركة إهمال تغيير زيت الفتيس لفترات طويلة، أو خلط أنواع مختلفة من الزيوت، بالإضافة إلى أسلوب القيادة العنيف أو التبديل الخاطئ بين أوضاع النقل أثناء السير.

كما أن انخفاض مستوى الزيت أو زيادته عن الحد المسموح به قد يؤدي إلى مشكلات خطيرة داخل الفتيس، ما يجعل الفحص الدوري في مراكز الصيانة المتخصصة خطوة ضرورية للحفاظ على سلامة السيارة.

ويؤكد متخصصون أن الالتزام بصيانة زيت الفتيس في مواعيده المحددة يسهم في تحسين أداء السيارة وتوفير تجربة قيادة أكثر سلاسة، فضلًا عن تجنب إصلاحات مكلفة قد تصل إلى تغيير ناقل الحركة بالكامل.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً