أصدر المركز الإعلامي بـوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تقريره الأسبوعي، متضمنًا أبرز أنشطة الوزارة وتحركاتها خلال الفترة من 18 إلى 19 مايو 2026، والتي شهدت مشاركة واسعة للسيد محمد عبد اللطيف في فعاليات المنتدى العالمي للتعليم بالعاصمة البريطانية لندن، إلى جانب عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الدولية لدعم التعاون وتبادل الخبرات في مجال تطوير التعليم.
وشارك وزير التربية والتعليم في الجلسة العامة الثانية للمنتدى العالمي للتعليم، والتي جاءت بعنوان «التعليم من أجل الجاهزية للمستقبل في عالم سريع التغير»، حيث استعرض رؤية مصر لتطوير التعليم، مؤكدًا أن الدولة المصرية تعمل على تنفيذ إصلاح شامل للمنظومة التعليمية يركز على بناء مهارات المستقبل، وربط المناهج الدراسية بمتطلبات سوق العمل، وتعزيز دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وأوضح الوزير أن تطوير التعليم في مصر لا يقتصر على إدخال التكنولوجيا فقط، بل يستهدف إعادة تصميم العملية التعليمية بالكامل، بما يشمل تطوير المناهج، وتحسين نظم التقييم، وتمكين المعلمين، وتهيئة بيئة تعليمية قادرة على تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب.
وأكد محمد عبد اللطيف أن الوزارة انتقلت من التركيز على إتاحة التعليم فقط إلى الاهتمام بجودة التعلم الفعلي داخل المدارس، مشيرًا إلى نجاح الوزارة في رفع معدلات حضور الطلاب، وخفض الكثافات داخل الفصول، وسد العجز في أعداد المعلمين، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
كما شارك الوزير في عدد من الجلسات النقاشية والاجتماعات الثنائية مع مسؤولين ووزراء تعليم من عدة دول، من بينها أذربيجان، وبنجلاديش، وجنوب أفريقيا، حيث تناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات تطوير المناهج، والتعليم الفني، والذكاء الاصطناعي، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
وشهدت مشاركة الوزير توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية لمراجعة الأطر التربوية وأساليب التقييم الخاصة ببعض كتب البكالوريا المصرية، في خطوة تستهدف تعزيز جودة التعليم الثانوي وربطه بالمعايير الدولية مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
كما عقد الوزير لقاءات مع مسؤولين بريطانيين وخبراء دوليين في مجال التعليم، لبحث تطوير مهارات القراءة والكتابة وتحسين نواتج التعلم، حيث استعرض نتائج الجهود المصرية في رفع نسب الحضور المدرسي وتحسين مستويات الطلاب في مهارات القراءة والكتابة.
وشارك وزير التربية والتعليم كذلك في مائدة مستديرة وزارية نظمتها يونيسف حول مستقبل التعليم وتعزيز مهارات التعلم الأساسية، مؤكدًا أهمية الشراكات الدولية في دعم جهود تطوير التعليم وبناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد الأجيال للمستقبل.
وأكد التقرير الأسبوعي للوزارة استمرار جهود تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني، بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز من قدرة الطلاب على المنافسة والابتكار، في إطار رؤية الدولة لبناء نظام تعليمي حديث ومستدام.