أفاد مراسل قناة “إكسترا نيوز” أحمد نبيل، من أمام معبر رفح البري، بتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الطبية والغذائية، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار الجهود المصرية المكثفة لإدخال المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى والمرضى عبر المعبر.
وأوضح أن القطاع يشهد أزمة إنسانية متصاعدة نتيجة توقف الإمدادات الطبية والإنسانية، ما تسبب في عجز كبير داخل المستشفيات والمرافق الحيوية عن تلبية احتياجات الجرحى والمرضى.
ولفت إلى أن تقارير وزارة الصحة في غزة تشير إلى تدمير عدد كبير من محطات الأكسجين، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية إضافية تهدد حياة المرضى والمصابين داخل القطاع.
وفي المقابل، أشار إلى استمرار الجهود المصرية على مدار الساعة عبر معبر رفح، من خلال استقبال وإجلاء المصابين والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، إلى جانب عودة من أنهوا رحلتهم العلاجية إلى قطاع غزة.
وأضاف أنه تم تفويج أعداد من المرضى الفلسطينيين الذين تلقوا العلاج في عدد من المستشفيات داخل نحو ثماني محافظات مصرية خلال الفترة الماضية، بعد استكمال علاجهم، تمهيدًا لعودتهم إلى القطاع.
كما جرت عمليات مغادرة لحالات جديدة من المرضى من غزة إلى مصر لاستكمال العلاج داخل المستشفيات المصرية، في إطار الدعم الطبي والإنساني المتواصل.
وفي السياق ذاته، تم تسيير قافلة الهلال الأحمر المصري رقم 96 ضمن قوافل “زاد العزة”، محملة بكميات كبيرة من المواد الإغاثية، شملت سلالًا غذائية وأكياس دقيق ومستلزمات طبية واحتياجات أساسية مثل الخيام والمراتب والملابس.
وأكد أن الجانب المصري من معبر رفح يظل مفتوحًا بشكل مستمر أمام المساعدات الإنسانية، في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من تداعيات الأزمة داخل قطاع غزة.
كما أشار إلى مشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري منذ بداية الأزمة، في عمليات التنسيق وإدخال وتفويج المساعدات إلى داخل القطاع، ضمن جهود يومية منظمة لدعم الشعب الفلسطيني.