شهد قطاع السياحة المصري انتعاشًا ملحوظًا خلال عام 2025، مع ارتفاع أعداد السائحين الوافدين إلى مصر بنسبة 20.3%، في ظل تنوع المنتج السياحي المصري والتوسع في مشروعات البنية التحتية والترويج الخارجي للمقصد السياحي المصري.
وقال وائل زعير عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، فى تصريحات لصباح الخير يا مصر، إن مصر تحقق للعام الرابع على التوالي أرقامًا قياسية في قطاع السياحة، نتيجة جهود الدولة في الترويج الخارجي وتطوير شبكة الطرق والبنية التحتية، إلى جانب المشاركة المستمرة في المعارض والبورصات السياحية العالمية.
المتحف المصري الكبير نقطة تحول وأكد وائل زعير أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول كبرى في تاريخ السياحة المصرية، واصفًا إياه بأنه حدث القرن في السياحة العالمية، وليس المصرية فقط.
وأوضح أن المتحف ساهم منذ افتتاحه في نوفمبر 2025 في زيادة أعداد السائحين بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه أصبح خلال 6 أشهر فقط ثالث أكبر متحف عالمي من حيث عدد الزائرين، مع استقبال نحو 15 ألف زائر يوميًا.
وأضاف أن المتحف أدى إلى ارتفاع نسب الإشغال الفندقي ومدد إقامة السائحين في القاهرة والجيزة، فضلًا عن جذب استثمارات ضخمة في المناطق المحيطة به، خاصة في قطاعي الفنادق والمطاعم.
روسيا تتصدر أعداد السائحين وأشار عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية إلى أن السائح الروسي تصدر قائمة الجنسيات الأكثر زيارة لمصر خلال 2025، متقدمًا على السائح الألماني، مع زيادة ملحوظة في أعداد السائحين من أوروبا وأمريكا ودول الخليج.
وأوضح أن مصر أصبحت الوجهة السياحية الأولى لبعض الجنسيات، متفوقة على عدد من المقاصد السياحية العالمية، بفضل تنوع المنتج السياحي المصري.
تنوع الأنماط السياحية وأكد وائل زعير أن مصر تمتلك تنوعًا سياحيًا فريدًا يشمل السياحة الثقافية والأثرية والشاطئية والعلاجية وسياحة المؤتمرات والمهرجانات.
ولفت إلى أن السياحة الثقافية شهدت طفرة كبيرة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير والمتحف القومي للحضارة المصرية، مؤكدًا أن القاهرة تعد المدينة الوحيدة عالميًا التي تضم هذا العدد من المتاحف الحضارية الكبرى.
وأضاف أن الدولة بدأت أيضًا في التوسع في سياحة المهرجانات والفعاليات والسياحة العلاجية، إلى جانب تنشيط الحركة السياحية بالساحل الشمالي، بما يسهم في جذب شرائح جديدة من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع.