تواصل مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية تكثيف المتابعة الميدانية لمنظومة حصاد وتوريد القمح المحلي لموسم 2026، في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي تواصل مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية تكثيف المتابعة الميدانية لمنظومة حصاد وتوريد القمح المحلي لموسم 2026، في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، وضمان انتظام عمليات الاستلام داخل الصوامع والشون المعتمدة على مستوى المحافظة.
وأكد الدكتور تامر صلاح مختار، وكيل وزارة التموين بالقليوبية، استمرار أعمال المتابعة اليومية لحركة توريد الأقماح المحلية، من خلال المرور الميداني على مواقع الاستلام المختلفة، والتأكد من انتظام العمل وتذليل أي معوقات تواجه الموردين والمزارعين، بما يضمن تحقيق المستهدف من موسم التوريد الحالي.
وأوضح أن إجمالي كميات القمح المحلي التي تم توريدها حتى صباح اليوم الأحد الموافق 10 مايو 2026 بلغ نحو 50 ألفًا و656 طنًا و527 كيلو جرامًا، وسط انتظام عمليات الاستلام بجميع المواقع التخزينية بالمحافظة.
وأشار إلى أن أجهزة المديرية تتابع على مدار الساعة أعمال الفرز والاستلام، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لعمليات التوريد، والتأكد من جودة الأقماح الموردة وفق الاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في الحفاظ على جودة المخزون الاستراتيجي للدولة.
وتأتي هذه الجهود في ضوء توجيهات الدولة ووزارة التموين والتجارة الداخلية بضرورة دعم المزارعين وتشجيعهم على توريد أكبر كميات ممكنة من القمح المحلي، باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي المصري.
ويشهد موسم توريد القمح هذا العام حالة من المتابعة المكثفة من مختلف الأجهزة التنفيذية بمحافظة القليوبية، لضمان انتظام عمليات النقل والتخزين، مع توفير التيسيرات اللازمة للمزارعين وسرعة صرف مستحقاتهم المالية.
وأكدت مديرية التموين بالقليوبية استمرار انعقاد غرف العمليات الرئيسية والفرعية لمتابعة أعمال التوريد لحظة بلحظة، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو شكاوى، بما يضمن نجاح الموسم وتحقيق أعلى معدلات توريد ممكنة.
واختتمت المديرية بيانها بالتأكيد على أن القمح سيظل أحد أهم ركائز الأمن الغذائي المصري، في ظل اهتمام الدولة المتواصل بدعم منظومة التخزين الحديثة ورفع كفاءة الصوامع لتحقيق أعلى درجات الأمان والجودة في حفظ «الذهب الأصفر».