التضامن و”الفاو” والنرويج يستعرضون إنجازات مشروع تمكين الريف بالمنيا

صوت |
10 مايو 2026 | 14:32
التضامن و”الفاو” والنرويج يستعرضون إنجازات مشروع تمكين الريف بالمنيا
خلال اللقاء

ترأست المهندسة مارجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى، الاجتماع الدورى للجنة التوجيهية لمشروع «تحسين الوضع الاجتماعى والاقتصادى والأمن الغذائى وتمكين المجتمعات الريفية الضعيفة فى محافظة المنيا»، والذى تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع الوزارة وبدعم من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى والمجلس القومى للمرأة، وبتمويل من حكومة النرويج.

واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذى للمشروع والمخرجات والمبادرات والرؤية المستقبلية فى ضوء التعاون بين الشركاء بالمشروع الذى يستهدف دعم صغار المزارعين والمرأة الريفية عبر ممارسات الزراعة الذكية وتوفير مشروعات متناهية الصغر تعزز الاستدامة الاقتصادية للأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة بمحافظة المنيا.

وثمنت «صاروفيم» أوجه التعاون مع الفاو وسفارة النرويج من خلال المشروع الذى يستهدف تعزيز التنمية الزراعية والأمن الغذائى، مشددة على اهتمام الوزارة بدعم صغار المزارعين فى إطار تدخلاتها الخاصة بالحماية الاجتماعية، حيث تحسين جودة الحياة وتحقيق كفاءة الاستخدام للموارد، خاصة أن المشروع يهتم بدعم صغار المزارعين وبالمرأة الريفية وتدريبهم على طرق الزراعة الذكية لرفع الإنتاجية، فضلا عن تمكينها اقتصاديا بمشروعات متناهية الصغر تحقق لها الاستدامة اقتصاديا.

وأكدت صاروفيم أهمية المدارس الحقلية للمزارعين فى تنمية مهارات وقدرات صغار المزارعين وتزويدهم بالمعلومات الضرورية لتحسين الإنتاجية وتبنى ممارسات زراعية جيدة.

وأوضحت أهمية الدور المنوط باللجنة التوجيهية التى تضم خبرات متنوعة ومؤثرة، من تذليل أى معوقات، والاستفادة من الخبرات القائمة والتقييم لنتائج العمل المرحلية فى المراحل المقبلة، بما يكفل تحقيق أفضل النتائج.

من جانبها، توجهت جاكلين بينات القائم بأعمال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) فى مصر، بالشكر للمنسق الوطنى للمشروع ولسفارة النرويج، حيث الشراكة الاستراتيجية وأن نتائج المشروع على أرض الواقع تعطى انطباعات إيجابية واسعة للجهد القائم، مؤكدة على أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة من العمل تحقيق الاستدامة للمشروع وإشراك القطاع الخاص.

وقدمت شيستى ليندو، مديرة شؤون التنمية والتعاون التجارى بسفارة مملكة النرويج بالقاهرة، الشكر لهذا التعاون البناء، خاصة فيما يتعلق بنتائج المشروع على مستوى التمكين الاقتصادى للمرأة وجهود التوعية الغذائية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأعربت عن سعادتها بالمخرجات التى حققها المشروع وما نتج عنه من مبادرات وأن يتم تحديد أولويات التعاون للمرحلة المقبلة، بما يتسق مع المستهدفات الوطنية، وفى إطار العلاقات المصرية-النرويجية التاريخية، والتى يشهد هذا العام مرور 90 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين.

واستعرض الدكتور عماد إسماعيل، منسق المشروع، أبرز الإنجازات التى تحققت خلال فترة التنفيذ، حيث أسهمت تدخلات المشروع فى زيادة الإنتاجية الزراعية بنسبة 31%، وتقليل البصمة الكربونية بنسبة 34%، إلى جانب رفع كفاءة استخدام المياه والأزوت بـ 46% و50% على التوالى.

وأشار إلى أن هذه النتائج تم رصدها من خلال 100 دورة إنتاجية لـ 50 مدرسة مزارعين حقلية فى القرى العشر المستهدفة ضمن قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظة المنيا.

وأوضح أنه تم إنجاز نحو 70% من أنشطة ريادة الأعمال الزراعية، إلى جانب تنفيذ برامج التوعية بالتغذية الصحية السليمة وقضايا النوع الاجتماعى. وأشار إسماعيل إلى نجاح المشروع فى الخروج بعدد من المبادرات الهامة التى ضمت مبادرة «منتج المرأة» وتنفذ بالتعاون مع شركة دالتكس وتهدف إلى زيادة ادماج السيدات فى سلسة القيمة لمحصول البطاطا بحيث تصل مشاركة السيدات إلى ما يزيد عن 50% من التمثيل فى السلسلة التى تنتهى بالتصدير لدول الاتحاد الأوروبى ومبادرة «هى تتطور» وتهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعى كوسيلة للارشاد الزراعى لمحصولى القمح والذرة الشامية وهذه المبادرة تم تأسيسها بمناسبة أن العام هو عام المرأة فى الزراعة على مستوى العالم ومبادرة محو الأمية، وتتم بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة وتهدف إلى محو أمية جميع مستفيدى المشروع وخلالها قد تم عمل اختبار لـ 1180 مستفيدة وإصدار 170 شهادة محو أمية لـ 170 مستفيدة، كما تم افتتاح 26 فصل محو أمية لغير المتعلمين وتم تدريب 24 معلمة لاستكمال العملية التعليمية بالمبادرة ومبادرة القرية المتكاملة: وتهدف إلى التعاون مع جهات عدة دولية ومحلية بهدف تنفيذ مجموعة متكاملة من الأنشطة الاجتماعية والزراعية وأنشطة توليد الدخل وكذلك إنشاء وحدة الزراعة الذكية مناخيا. وأكد الحضور ضرورة اتخاذ ما يلزم نحو تحقيق الاستدامة للمشروع ونشر التوعية به وأهمية التعاون مع القطاع الخاص، ووافقت اللجنة على مد فترة تنفيذ المشروع لمدة ستة أشهر إضافية من أجل استكمال الأنشطة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً