برلمانية: تتويج ميار عثمان فخر لكل المصريين

صوت |
السبت 31/10/2026 06:39 م
برلمانية: تتويج ميار عثمان فخر لكل المصريين
ميار عثمان

كشفت الدكتورة حنين سليمان، عضو مجلس الشيوخ السابق ونائب رئيس جامعة بني سويف الأهلية السابق، عن سعادتها فخرها بتتويج الطفلة ميار عثمان بلقب بطلة مسابقة «تحدي القراءة العربي» في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد تفوقها على نحو 40 مليون مشارك، في إنجاز يعكس تميز المواهب المصرية وقدرتها على المنافسة وتحقيق مراكز متقدمة في أكبر المحافل الثقافية والمعرفية العربية.

وأكدت أن فوز ميار عثمان يمثل إنجازًا مشرفًا ومصدر اعتزاز لكل المصريين، ويبرهن على ما يمتلكه الجيل الجديد من طاقات واعدة ومواهب تستحق الاكتشاف والرعاية، مشيرة إلى أن هذا التتويج يتجاوز حدود الفوز بلقب عربي، ليؤكد أهمية الاستثمار في بناء الإنسان وتنمية وعيه وقدراته المعرفية باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والتقدم.

القراءة أساس بناء الإنسان وتنمية الوعي

وقالت حنين سليمان إن القراءة تمثل حجر الأساس في تكوين الشخصية المتكاملة، لما لها من دور مهم في تنمية التفكير النقدي، وتوسيع المدارك، وتعزيز مهارات التحليل والإبداع، فضلًا عن ترسيخ القيم الإيجابية والانتماء الوطني والانفتاح الواعي على الثقافات المختلفة.

وأضافت أن المجتمعات التي تضع المعرفة والقراءة في مقدمة أولوياتها تمتلك فرصًا أكبر لتحقيق التقدم ومواكبة التحولات المتسارعة، مؤكدة أن بناء جيل يمتلك أدوات العلم والمعرفة يمثل أحد أهم مقومات قوة الدول وقدرتها على المنافسة في المستقبل.

اكتشاف المواهب ورعايتها مسؤولية مشتركة

وأشارت إلى أن تفوق طفلة مصرية في مسابقة «تحدي القراءة العربي»، التي تشهد مشاركة ملايين الأطفال من مختلف الدول العربية، يعكس أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتوفير بيئة تعليمية وثقافية تساعد الأطفال على تنمية قدراتهم وتحويل شغفهم بالمعرفة إلى إنجازات ملموسة.

وشددت على أن إعداد جيل قارئ ومثقف مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والجامعات والمؤسسات الثقافية والإعلامية، مع ضرورة تعزيز ثقافة القراءة داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع الأطفال على البحث والاطلاع والتعلم المستمر.

كما أكدت أهمية التوسع في المبادرات والأنشطة الثقافية التي تتيح للموهوبين فرصًا حقيقية لإبراز قدراتهم، وتدفعهم إلى تطوير مهاراتهم وتحقيق طموحاتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على الابتكار.

الاستثمار في المعرفة ركيزة التنمية المستدامة

وأوضحت حنين سليمان أن الاهتمام بالقراءة والثقافة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان المصري، لافتة إلى أن التنمية الحقيقية لا تعتمد على المشروعات المادية وحدها، بل تحتاج إلى عقول قادرة على التفكير والإبداع، وشباب يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات المستقبل.

وأضافت أن الاحتفاء بالنماذج الناجحة، وفي مقدمتها البطلة ميار عثمان، يسهم في نشر ثقافة التميز والاجتهاد، ويحفز آلاف الأطفال على الاقتداء بها، والسعي إلى تحقيق إنجازات مماثلة ترفع اسم مصر في المحافل العربية والدولية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً