أثار اسم الكينج محمد منير حالة من القلق الواسع خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أنباء متضاربة حول تدهور حالته الصحية ونقله إلى أحد المستشفيات، ومع تزايد التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت التوضيحات الرسمية لتكشف حقيقة ما يمر به الفنان الكبير، بين حقيقة الفحوصات الدورية وشائعة الاحتجاز، وبين إجازته الهادئة في أسوان واستعداداته الفنية الجديدة.
شائعات ونفي تخص محمد منير
تداولت مواقع التواصل أنباء تفيد بتعرض الفنان محمد منير لأزمة صحية مفاجئة ونقله إلى المستشفى، وهو ما أثار قلق جمهوره الذي يحظى بمتابعة كبيرة داخل مصر والوطن العربي.
إلا أن التوضيح جاء سريعا، حيث تبين أن الكينج يتواجد حاليا في محافظة أسوان لقضاء إجازة خاصة بعيدا عن الأجواء الفنية وضغوط العمل، وأن حالته الصحية مستقرة تماما، ولا صحة لما تردد عن استمرار وجوده داخل أي مستشفى.
وأكدت المعلومات المتداولة، أن ما حدث لا يتعدى إجراء بعض الفحوصات الطبية الدورية للاطمئنان على حالته، وهو إجراء معتاد يحرص عليه الفنان الكبير بين الحين والآخر، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله خلال الفترة الماضية في تسجيل أعماله الجديدة.
الكينج.. حقيقة شائعة الشلل وصورة البكاء
لم تتوقف الشائعات عند خبر المستشفى، بل امتدت إلى الحديث عن إصابته بشلل في قدمه وعدم قدرته على الحركة، وهي أنباء نفيت تماما، حيث أوضح مقربون أن الفنان يتمتع بصحة جيدة ويتواجد بين أفراد أسرته.
كما تزامن مع ذلك انتشار صورة قديمة للكينج وهو يبكي على المسرح، مصحوبة بتعليق مفبرك يحمل عبارة "عجزت يا نجم"، بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الـ72، وتبين أن الصورة تعود إلى حفل الإسكندرية في يوليو عام 2022، حين تأثر منير بشدة أثناء غنائه أغنية "أنا بعشق البحر" من توزيع صديقه الراحل رومان بونكا، والذي تزامن موعد الحفل مع مراسم تشييع جثمانه ودفنه في ألمانيا، فدخل في نوبة بكاء أمام الجمهور.
عودة فنية قوية بـ 5 أغنيات
على الجانب الفني، يستعد محمد منير لاستئناف نشاطه بقوة خلال الفترة المقبلة، حيث طرح مؤخرا أغنيته الجديدة "بين البينين" عبر منصات الاستماع وموقع يوتيوب، وهي من كلمات منة عدلي القيعي وألحان عزيز الشافعي وتوزيع أسامة الهندي، بالتعاون مع شركة روتانا.
كما انتهى من وضع اللمسات النهائية لخمس أغنيات جديدة من المقرر طرحها تباعا، في إطار تعاون مستمر مع روتانا، بعد أن احتفل بعيد ميلاده الـ72 في منزله بحضور أعضاء فرقته، في أجواء عائلية تؤكد استقرار حالته واستعداده للعودة إلى جمهوره بأعمال تحمل بصمته المميزة التي تجمع بين النوبة والجاز والروح المصرية.