أعلنت وزارة الصحة الإسبانية عن تنفيذ عملية إجلاء جماعي لركاب السفينة السياحية “هونديوس” بعد وصولها إلى ميناء جزيرة تينيريفي، وذلك عقب الاشتباه في تفشّي فيروس “هانتا” على متنها.
وأوضحت السلطات أن السفينة كانت تقل نحو 100 راكب من بينهم طاقم العمل، حيث تم إجلاء معظم الركاب، فيما تقرر بقاء جزء من الطاقم على متنها لاستكمال الرحلة إلى هولندا، وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة للحد من أي احتمالات لانتقال العدوى.
ووفقًا للبيانات الصحية الدولية، فقد تم تسجيل 6 حالات إصابة مؤكدة بالفيروس، إلى جانب 3 حالات وفاة، في ظل عدم توفر لقاح أو علاج نوعي حتى الآن للفيروس.
ومن جانبه، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم أن السلطات الإسبانية تعاملت مع الموقف بشكل منظم، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل بالتعاون مع وزارة الصحة الإسبانية على إجراء تقييم وبائي شامل لركاب السفينة الموبوءة.
وتواصل الجهات الصحية متابعة الوضع عن كثب، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى منع أي انتشار محتمل للفيروس بين المخالطين أو في الموانئ التي تتعامل مع السفينة.