ضربة وشيكة لإيران.. 4 أهداف على طاولة أمريكا وإسرائيل

صوت |
الخميس 22/10/2026 02:48 م
ضربة وشيكة لإيران.. 4 أهداف على طاولة أمريكا وإسرائيل
ترامب

فيما لا تزال أصداء حرب الـ12 يوما حاضرة، عادت سيناريوهات المواجهة الشاملة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة لتطفو على السطح بقوة، تحركات عسكرية مكثفة، وتدريبات مشتركة، ولقاءات سرية بين وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب، كلها مؤشرات تكشف عنها صحيفة "نيويورك تايمز" عن استعداد واشنطن وتل أبيب لعملية عسكرية قصيرة ومكثفة قد تنفذ بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، فما هي الأهداف؟ وهل القرار اتخذ فعلا؟

ضربة وشيكة لإيران.. 4 أهداف على طاولة أمريكا وإسرائيل

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومطلعين على المناقشات، أن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي أعدا خططا محددة لشن هجمات جديدة على إيران، مع تكثيف التدريبات المشتركة استعدادا لكل السيناريوهات.

وبحسب التقرير، فإن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التقى بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لبحث تفاصيل الضربة المحتملة، وتشير التقديرات إلى أن ترسانة أمريكية ضخمة ستكون جاهزة بالكامل بحلول أوائل نوفمبر المقبل، بالتزامن مع استمرار الضغوط الدبلوماسية على طهران.

الأهداف الأربعة المحتملة للضربة القادمة

وحددت الصحيفة الأمريكية، أربعة مجالات رئيسية قد تكون في مرمى أي عملية عسكرية قادمة، وهي:

البنية التحتية للطاقة.. خنق الاقتصاد

يأتي قطاع لطاقة في صدارة الأهداف المحتملة، حيث يرى بعض المخططين أن ضربه سيفرض ضغوطا اقتصادية غير مسبوقة على إيران، ويدفع اقتصادها لمزيد من التدهور، بما قد يجبر طهران على تقديم تنازلات في ملفها النووي.

 المنشآت النووية.. قلب المعركة

يظل البرنامج النووي الإيراني هو الملف الأخطر في المواجهة، ولذلك تبقى منشآته على رأس قائمة الأهداف، ويأتي هذا التخطيط بالتزامن مع تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ومخاوف واشنطن من أن يؤدي فشل الدبلوماسية إلى تسارع طهران نحو امتلاك السلاح النووي.

 ترسانة الصواريخ الباليستية

تمثل الصواريخ الإيرانية الشغل الشاغل لإسرائيل، باعتبارها التهديد المباشر لأمنها القومي، واستهداف هذه الترسانة قد يغير موازين القوة، لكنه في نفس الوقت قد يفتح الباب أمام رد إيراني واسع يستهدف مصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.

 أسطول الطائرات المسيرة

تضم القائمة أيضا الطائرات المسيرة التي أصبحت إحدى أهم أذرع إيران العسكرية، ويعكس استهدافها مع الصواريخ تركيزا واضحا على تقليم أظافر طهران العسكرية قبل أي مواجهة كبرى.

هل يوافق ترامب؟ الرئيس المتردد بين الحرب والدبلوماسية

ورغم كل هذه الاستعدادات، فإن قرار الحرب لم يتخذ بعد، وتؤكد "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض مرارا خلال العام الجاري خططا للعودة إلى عمليات قتالية واسعة، حتى في هذا الشهر، عندما كانت القوات الأمريكية والإسرائيلية على وشك شن الهجوم.

وهو ما يكشف الفجوة بين الجاهزية العسكرية والقرار السياسي، حيث لا تزال حسابات البيت الأبيض ترتبط بتكلفة التصعيد وفرص نجاح المسار الدبلوماسي بشأن النووي ومضيق هرمز.

ورقة نتنياهو الأخيرة.. الانتخابات الإسرائيلية تحسم التوقيت

ويضيف المشهد السياسي في إسرائيل تعقيدا إضافيا، فالانتخابات المقررة في 27 أكتوبر الجاري قد تحدد مصير الحرب، ففي حال خسارة نتنياهو وتحوله لرئيس حكومة تصريف أعمال، ستكون قدرته على اتخاذ قرار حرب جديدة محدودة للغاية.

في المقابل، يرى محللون أن نتنياهو قد يستخدم ورقة "الضربة المشتركة مع أمريكا" كأداة ضغط سياسي لدفع خصومه للانضمام لحكومة وحدة وطنية لإدارة الحرب، على غرار ما حدث بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، بما يضمن إطالة بقائه في السلطة.

استعداد للحرب وتمسك بالدبلوماسية

حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من واشنطن أو تل أبيب عن عملية وشيكة، ما هو مؤكد أن الخطط العسكرية جاهزة والتدريبات مستمرة، لكن مستقبل التصعيد يظل مرهونا بثلاثة عوامل حاسمة، قرار ترامب النهائي، ونتائج انتخابات إسرائيل، ومصير المفاوضات حول البرنامج النووي ومضيق هرمز.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً