شهدت منحة التموين الاستثنائية حالة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أنباء حول إيقاف صرف الدعم أو تعديل قيمته، ما أثار تساؤلات واسعة بين المواطنين المستفيدين من بطاقات التموين.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية استمرار صرف المنحة بشكل طبيعي دون أي قرارات تتعلق بالإلغاء أو التأجيل، موضحة أن ما حدث لبعض البطاقات التموينية يرجع إلى تحديثات فنية مؤقتة داخل النظام الإلكتروني فقط.
تبلغ قيمة الدعم الإضافي المخصص للمستفيدين نحو 400 جنيه شهريًا، ويتم صرفه للأسر المستحقة ضمن خطة الدولة لدعم محدودي الدخل وتخفيف الأعباء المعيشية الناتجة عن ارتفاع الأسعار.
قررت الحكومة تمديد فترة صرف المنحة الاستثنائية لتستمر لمدة 4 أشهر بدلًا من شهرين، وهو ما يعني حصول المستفيد على إجمالي دعم يصل إلى 1600 جنيه لكل بطاقة تموينية مستحقة.
ويأتي القرار بهدف توفير احتياجات الأسر الأساسية ومساعدتها على مواجهة الأعباء الاقتصادية، خاصة مع قرب المناسبات والأعياد وزيادة معدلات الاستهلاك.
أوضحت وزارة التموين أن الدعم لا يشمل جميع أصحاب البطاقات التموينية، وإنما يتم تحديد المستحقين وفق مجموعة من المعايير الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بمستوى الدخل وعدد أفراد الأسرة.
يمكن للمواطنين التأكد من استحقاق المنحة من خلال عدة وسائل، أبرزها:
استقبال رسالة نصية على الهاتف المسجل بالبطاقة التموينية
ظهور قيمة الدعم على إيصال صرف الخبز
الاستعلام عبر الموقع الرسمي الخاص بدعم مصر
وأكدت الوزارة أن الرسائل يتم إرسالها فقط للأسر التي ينطبق عليها الدعم الإضافي.
يستطيع المستفيد صرف قيمة الدعم في صورة سلع تموينية أساسية، تشمل عددًا من المنتجات المهمة التي تحتاجها الأسر بشكل يومي، ومنها:
السكر
الزيت
الأرز
المكرونة
ويتم صرف السلع عبر المنافذ التموينية المختلفة، بما في ذلك المجمعات الاستهلاكية ومنافذ جمعيتي وبدالي التموين.
للحصول على الدعم، يجب اتباع الخطوات التالية:
التأكد من وصول رسالة الاستحقاق
التوجه إلى أقرب منفذ تمويني
اختيار السلع المطلوبة حسب قيمة الدعم
استخدام بطاقة التموين لإتمام عملية الصرف
وتتم عملية الصرف بسهولة دون الحاجة إلى تقديم طلبات إضافية أو إجراءات معقدة.
شددت وزارة التموين على ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الهدف من المنحة هو استمرار دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتحسين مستوى معيشتها خلال المرحلة الحالية.