أكد النائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن أن «الدستور المصري لن يمسه أحد»، خلال الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، تحمل دلالات سياسية ودستورية مهمة، وتعكس أهمية احترام الدستور وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة.
عبد المنعم إمام: تصريحات الرئيس تفتح المجال أمام التداول السلمي للسلطة
وأوضح إمام أن التأكيد على عدم المساس بالدستور يفتح المجال أمام انتقال سلمي للسلطة مع انتهاء المدة الرئاسية الحالية، وفقًا لأحكام الدستور، بما يعزز دعائم النظام الجمهوري، ويرسخ احترام القواعد الدستورية المنظمة للحياة السياسية.
وأشار رئيس حزب العدل إلى أن الالتزام بالنصوص الدستورية يمثل ركيزة أساسية لبناء دولة المؤسسات، ويؤكد أهمية الاحتكام إلى القواعد القانونية والدستورية في إدارة الاستحقاقات السياسية، بما يضمن استقرار النظام السياسي واستمرارية مؤسسات الدولة.
رئيس حزب العدل: الاستحقاقات المقبلة تتطلب استعدادًا سياسيًا مبكرًا
وأضاف إمام أن هذا الموقف يمثل، من وجهة نظره، محطة مهمة في مسار الحياة السياسية المصرية، ويضع مختلف القوى والأحزاب السياسية أمام مسؤولية الاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة، والعمل على تقديم رؤى وبرامج تعبر عن تطلعات المواطنين وتحقق المصلحة الوطنية.
وأكد أهمية تعزيز المشاركة السياسية، وتهيئة المناخ اللازم لممارسة العمل الحزبي بصورة فاعلة، بما يسهم في دعم التعددية السياسية وترسيخ الممارسات الديمقراطية في إطار الدستور والقانون.
عبد المنعم إمام: الاستقرار الحقيقي يقوم على مؤسسات راسخة
وشدد رئيس حزب العدل على أن الاستقرار الحقيقي لا يرتبط بالأشخاص وحدهم، وإنما يتحقق من خلال مؤسسات قوية وراسخة، ودستور يحظى بالاحترام، وتداول سلمي للسلطة، بما يضمن استمرار الدولة في مسيرة التنمية والتقدم بصرف النظر عن تغير القيادات.
وأوضح أن بناء منظومة مؤسسية مستقرة يتطلب الالتزام بالقواعد الدستورية، وتعزيز دور المؤسسات، وترسيخ ثقافة سياسية تقوم على احترام القانون وتحمل المسؤولية الوطنية.
رئيس حزب العدل يؤكد ثقته في مستقبل الدولة المصرية
واختتم عبد المنعم إمام تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة الدولة المصرية على جني ثمار الاستقرار وتعزيز مؤسساتها الدستورية، رغم ما تواجهه من تحديات وصعوبات، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التطور السياسي والمؤسسي، بما يدعم استقرار الدولة ويحافظ على مصالح الشعب المصري.
ودعا إمام الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يوفق مؤسسات الدولة والقوى السياسية إلى ما فيه خير الوطن ومستقبله.