شهدت منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، توافد أعداد كبيرة من الأهالي لتقديم واجب العزاء لأسرة عزة رمزي، المضيفة المصرية التي لقيت مصرعها متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الحزن خيمت على الحاضرين.
حزن ومواساة لوالد الشهيدة
وحرص المعزون على الوقوف إلى جانب أسرة الراحلة ومساندتها في مصابها، وظهرت علامات التأثر على وجوه الأهالي خلال تقديم التعازي، فيما استقبل والد عزة رمزي المواسين الذين جاءوا للتعبير عن تعاطفهم مع الأسرة ومشاركتها ألم الفقد في هذه الظروف الصعبة.
وأقامت أسرة عزة رمزي سرادقًا كبيرًا بالقرب من منزلها بمنطقة العطف، لاستقبال المعزين من أبناء القرية والقرى المجاورة ومختلف أنحاء محافظة البحيرة.
وشهد السرادق حضورًا كثيفًا من الأهالي الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء ومساندة الأسرة في فقدان ابنتها، التي رحلت إثر إصابتها في الحادث الذي وقع بالمملكة العربية السعودية.
والد عزة يتلقى التعازي من الأهالي
وتصدر والد الفقيدة مشهد استقبال المعزين، حيث استقبل أعدادًا كبيرة من أبناء المنطقة والمناطق المحيطة، الذين حرصوا على مواساته والتعبير عن تضامنهم مع الأسرة.
وجاء هذا التوافد في ظل حالة من الحزن التي سادت مسقط رأس الراحلة عقب وصول جثمانها ومواراته الثرى بمقابر الأسرة.
وكانت مراسم تشييع جثمان المضيفة المصرية عزة رمزي محمد قد شهدت مشاهد إنسانية مؤثرة، إذ امتزجت دموع الحزن بأصوات الزغاريد التي أطلقتها السيدات خلال مرور الجثمان في شوارع القرية. وجاءت هذه المشاهد في أجواء عكست مشاعر الأهالي تجاه الفقيدة، بين ألم فراقها والتعبير عن اعتزازهم بها.
انهيار شقيقة الراحلة خلال تشييع الجثمان
وخلال الجنازة، دخلت شقيقة عزة رمزي في حالة من الانهيار والبكاء الشديد تأثرًا برحيلها، بينما تجمعت سيدات من قرية العطف والقرى المجاورة على جوانب الطرق والشوارع منذ الساعات الأولى من الصباح، انتظارًا لوصول موكب الجنازة والمشاركة في وداع الفقيدة إلى مثواها الأخير.
وشارك آلاف من أبناء مركز المحمودية في تشييع جثمان عزة رمزي إلى مقابر أسرتها، في جنازة حاشدة عكست حجم التأثر برحيلها. وطالب عدد من الأهالي وزملاء الفقيدة بتكريم ذكراها، بعد وفاتها متأثرة بإصابتها في الحادث الذي استهدف مطار الرياض، والذي أثار حالة واسعة من الحزن.
الجثمان وصل إلى مسقط رأسها فجرًا
وكان جثمان المضيفة المصرية قد وصل إلى منطقة العطف في وقت متأخر من فجر الثلاثاء، قادمًا من المملكة العربية السعودية، وسط تنسيق وإجراءات رسمية لاستكمال تصاريح الدفن. واستعدت الأسرة وأهالي القرية لاستقبال الجثمان وتشييعه، قبل نقله إلى مقابر العائلة في مسقط رأس الراحلة.
وأعلنت أسرة عزة رمزي أن تشييع الجثمان سيُقام عقب صلاة ظهر الثلاثاء، من منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، ليوارى الثرى في مقابر الأسرة. وجاء الإعلان وسط استعدادات الأهالي والزملاء للمشاركة في الجنازة، ووداع الفقيدة التي فارقت الحياة متأثرة بإصابتها في حادث مطار الرياض بالمملكة العربية السعودية.